|
|
|||||||||||||
|
3614 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ فِي سَنَدِ مُسَدَّدِ بْنِ مُسَرْهَدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى مُسَدَّدٌ
(1)
، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو شُعَيْبٍ الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
(2)
، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ صُهْبَانَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :
{
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
}
؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَمَّا السَّابِقُ فَمَنْ مَضَى فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَشَهِدَ لَهُ بِالْحَيَاةِ وَالرِّزْقِ ، وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنِ اتَّبَعَ آثَارَهُمْ فَعَمِلَ بِأَعْمَالِهِمْ حَتَّى يَلْحَقَ بِهِمْ ، وَأَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فَمِثْلِي وَمِثْلُكَ وَمَنِ اتَّبَعَنَا وَكُلٌّ فِي الْجَنَّةِ .
صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . (1) كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب : أبو المثنى (عن) مسدد. (2) كذا في طبعة دار المعرفة والنسخة الأزهرية ، والذي في إتحاف المهرة : (أبو شعيب الصلت بن دينار) ولعله الصواب كما في مصادر التخريج والترجمة ، والله أعلم .
3614 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ فِي سَنَدِ مُسَدَّدِ بْنِ مُسَرْهَدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى مُسَدَّدٌ
(1)
، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو شُعَيْبٍ الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
(2)
، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ صُهْبَانَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :
{
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
}
؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَمَّا السَّابِقُ فَمَنْ مَضَى فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَشَهِدَ لَهُ بِالْحَيَاةِ وَالرِّزْقِ ، وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنِ اتَّبَعَ آثَارَهُمْ فَعَمِلَ بِأَعْمَالِهِمْ حَتَّى يَلْحَقَ بِهِمْ ، وَأَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فَمِثْلِي وَمِثْلُكَ وَمَنِ اتَّبَعَنَا وَكُلٌّ فِي الْجَنَّةِ .
صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . (1) كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب : أبو المثنى (عن) مسدد. (2) كذا في طبعة دار المعرفة والنسخة الأزهرية ، والذي في إتحاف المهرة : (أبو شعيب الصلت بن دينار) ولعله الصواب كما في مصادر التخريج والترجمة ، والله أعلم . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
