تَفْسِيرُ سُورَةِ الْفِيلِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
3996 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظِبْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : أَقْبَلَ أَصْحَابُ الْفِيلِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ لِمَلِكِهِمْ : مَا جَاءَ بِكَ إِلَيْنَا ، مَا عَنَاكَ يَا رَبَّنَا ، أَلَا بَعَثْتَ فَنَأْتِيَكَ بِكُلِّ شَيْءٍ أَرَدْتَ ؟ فَقَالَ : أُخْبِرْتُ بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي لَا يَدْخُلُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَمِنَ ، فَجِئْتُ أُخِيفُ أَهْلَهُ . فَقَالَ : إِنَّا نَأْتِيكَ بِكُلِّ شَيْءٍ تُرِيدُ ، فَارْجِعْ ، فَأَبَى إِلَّا أَنْ يَدْخُلَهُ ، وَانْطَلَقَ يَسِيرُ نَحْوَهُ ، وَتَخَلَّفَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَقَامَ عَلَى جَبَلٍ ، فَقَالَ : لَا أَشْهَدُ مَهْلِكَ هَذَا الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ :
اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ إِلَهٍ
حَلَالًا فَامْنَعْ حَلَالَكْ
لَا يَغْلِبَنَّ مُحَالُهُمْ
أَبَدًا مُحَالَكْ
اللَّهُمَّ فَإِنْ فَعَلْتَ
فَأْمُرْ مَا بَدَا لَكْ

فَأَقْبَلَتْ مِثْلُ السَّحَابَةِ مِنْ نَحْوِ الْبَحْرِ ، حَتَّى أَظَلَّتْهُمْ طَيْرٌ أَبَابِيلُ الَّتِي قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : { تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ } ، قَالَ : فَجَعَلَ الْفِيلُ يَعُجُّ عَجًّا { فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ } .

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
تَفْسِيرُ سُورَةِ الْفِيلِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
3996 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظِبْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : أَقْبَلَ أَصْحَابُ الْفِيلِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ لِمَلِكِهِمْ : مَا جَاءَ بِكَ إِلَيْنَا ، مَا عَنَاكَ يَا رَبَّنَا ، أَلَا بَعَثْتَ فَنَأْتِيَكَ بِكُلِّ شَيْءٍ أَرَدْتَ ؟ فَقَالَ : أُخْبِرْتُ بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي لَا يَدْخُلُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَمِنَ ، فَجِئْتُ أُخِيفُ أَهْلَهُ . فَقَالَ : إِنَّا نَأْتِيكَ بِكُلِّ شَيْءٍ تُرِيدُ ، فَارْجِعْ ، فَأَبَى إِلَّا أَنْ يَدْخُلَهُ ، وَانْطَلَقَ يَسِيرُ نَحْوَهُ ، وَتَخَلَّفَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَقَامَ عَلَى جَبَلٍ ، فَقَالَ : لَا أَشْهَدُ مَهْلِكَ هَذَا الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ :
اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ إِلَهٍ
حَلَالًا فَامْنَعْ حَلَالَكْ
لَا يَغْلِبَنَّ مُحَالُهُمْ
أَبَدًا مُحَالَكْ
اللَّهُمَّ فَإِنْ فَعَلْتَ
فَأْمُرْ مَا بَدَا لَكْ

فَأَقْبَلَتْ مِثْلُ السَّحَابَةِ مِنْ نَحْوِ الْبَحْرِ ، حَتَّى أَظَلَّتْهُمْ طَيْرٌ أَبَابِيلُ الَّتِي قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : { تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ } ، قَالَ : فَجَعَلَ الْفِيلُ يَعُجُّ عَجًّا { فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ } .

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .