ذِكْرُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا نَبِيِّ اللهُ - عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -
4168 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، وَأَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَعَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ سِرًّا ، فَقَالَ : { رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي } ، وَهُمُ الْعَصَبَةُ { وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي } يَرِثُ نُبُوَّتِي { وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } يَرِثُ نُبُوَّةَ آلِ يَعْقُوبِ ، { وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا } ، وَقَوْلُهُ : { هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً } ، يَقُولُ مَنَازِلُهُ : { إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ } ، وَقَالَ : { رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ } ، { فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ } وَهُوَ جِبْرِيلُ { وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ * بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا } ، لَمْ يُسَمَّ قَبْلَهُ أَحَدٌ يَحْيَى ، وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : { أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ } يُصَدِّقُ عِيسَى { وَحَصُورًا } ، وَالْحَصُورُ : الَّذِي لَا يُرِيدُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا سَمِعَ النِّدَاءَ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا زَكَرِيَّا ، إِنَّ الصَّوْتَ الَّذِي سَمِعْتَ لَيْسَ مِنَ اللهِ ، إِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ سَخِرَ بِكَ ، وَلَوْ كَانَ مِنَ اللهِ أَوْحَاهُ إِلَيْكَ كَمَا يُوحِي إِلَيْكَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَمْرِ ، فَشَكَّ مَكَانَهُ وَقَالَ : { أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ } يَقُولُ مِنْ أَيْنَ يَكُونُ { وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ } { وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا } .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
ذِكْرُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا نَبِيِّ اللهُ - عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -
4168 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، وَأَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَعَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ سِرًّا ، فَقَالَ : { رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي } ، وَهُمُ الْعَصَبَةُ { وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي } يَرِثُ نُبُوَّتِي { وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } يَرِثُ نُبُوَّةَ آلِ يَعْقُوبِ ، { وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا } ، وَقَوْلُهُ : { هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً } ، يَقُولُ مَنَازِلُهُ : { إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ } ، وَقَالَ : { رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ } ، { فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ } وَهُوَ جِبْرِيلُ { وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ * بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا } ، لَمْ يُسَمَّ قَبْلَهُ أَحَدٌ يَحْيَى ، وَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : { أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ } يُصَدِّقُ عِيسَى { وَحَصُورًا } ، وَالْحَصُورُ : الَّذِي لَا يُرِيدُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا سَمِعَ النِّدَاءَ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا زَكَرِيَّا ، إِنَّ الصَّوْتَ الَّذِي سَمِعْتَ لَيْسَ مِنَ اللهِ ، إِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ سَخِرَ بِكَ ، وَلَوْ كَانَ مِنَ اللهِ أَوْحَاهُ إِلَيْكَ كَمَا يُوحِي إِلَيْكَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَمْرِ ، فَشَكَّ مَكَانَهُ وَقَالَ : { أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ } يَقُولُ مِنْ أَيْنَ يَكُونُ { وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ } { وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا } .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .