4694 - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى السَّبِيعِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْجِيزِيُّ (1) ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ يَسَارٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ : حَجَجْنَا فَمَرَرْنَا عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ ، وَمَعَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ، فَقِيلَ لِلْحَسَنِ : إِنَّ هَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ السَّابُّ لِعَلِيٍّ ، فَقَالَ : عَلَيَّ بِهِ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ السَّابُّ لِعَلِيٍّ ؟ فَقَالَ : مَا فَعَلْتُ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنْ لَقِيتَهُ - وَمَا أَحْسَبُكَ تَلْقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - لَتَجِدَهُ قَائِمًا عَلَى حَوْضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَذُودُ عَنْهُ رَايَاتِ الْمُنَافِقِينَ ، بِيَدِهِ عَصًا مِنْ عَوْسَجٍ " حَدَّثَنِيهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى } .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

(1) كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : (الحبري) كما في ترجتمه في تاريخ الإسلام (21 / 158) برقم (223).
4694 - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى السَّبِيعِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْجِيزِيُّ (1) ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ يَسَارٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ : حَجَجْنَا فَمَرَرْنَا عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ ، وَمَعَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ، فَقِيلَ لِلْحَسَنِ : إِنَّ هَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ السَّابُّ لِعَلِيٍّ ، فَقَالَ : عَلَيَّ بِهِ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ السَّابُّ لِعَلِيٍّ ؟ فَقَالَ : مَا فَعَلْتُ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنْ لَقِيتَهُ - وَمَا أَحْسَبُكَ تَلْقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - لَتَجِدَهُ قَائِمًا عَلَى حَوْضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَذُودُ عَنْهُ رَايَاتِ الْمُنَافِقِينَ ، بِيَدِهِ عَصًا مِنْ عَوْسَجٍ " حَدَّثَنِيهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى } .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

(1) كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : (الحبري) كما في ترجتمه في تاريخ الإسلام (21 / 158) برقم (223).