ذِكْرُ مَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ بِأَصَحِّ الْأَسَانِيدِ عَلَى سَبِيلِ الِاخْتِصَارِ
4712 - حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ (1) أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيُّ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا ، وَلَكِنِّي مَقْتُولٌ ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا تَخْضِبُ هَذِهِ ، قَالَ : وَأَشَارَ عَلِيٌّ إِلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بِيَدِهِ ، قَضَاءٌ مَقْضِيٌّ ، وَعَهْدٌ مَعْهُودٌ { وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى } ثُمَّ عَابَ عَلِيًّا فِي لِبَاسِهِ ، فَقَالَ : لَوْ لَبِسْتَ لِبَاسًا خَيْرًا مِنْ هَذَا ، فَقَالَ : إِنَّ لِبَاسِي هَذَا أَبْعَدُ لِي مِنَ الْكِبْرِ ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُونَ .

(1) في طبعة دار المعرفة : (عن) والمثبت من النسخة الأزهرية.
ذِكْرُ مَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ بِأَصَحِّ الْأَسَانِيدِ عَلَى سَبِيلِ الِاخْتِصَارِ
4712 - حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ (1) أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيُّ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا ، وَلَكِنِّي مَقْتُولٌ ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا تَخْضِبُ هَذِهِ ، قَالَ : وَأَشَارَ عَلِيٌّ إِلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بِيَدِهِ ، قَضَاءٌ مَقْضِيٌّ ، وَعَهْدٌ مَعْهُودٌ { وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى } ثُمَّ عَابَ عَلِيًّا فِي لِبَاسِهِ ، فَقَالَ : لَوْ لَبِسْتَ لِبَاسًا خَيْرًا مِنْ هَذَا ، فَقَالَ : إِنَّ لِبَاسِي هَذَا أَبْعَدُ لِي مِنَ الْكِبْرِ ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُونَ .

(1) في طبعة دار المعرفة : (عن) والمثبت من النسخة الأزهرية.