| أَشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَنْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا |
| كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا |
| فَإِنْ كُنْتِ قَدْ تَابَعْتِ دَيْنَ مُحَمَّدٍ |
| وَقَطَّعَتِ الْأَرْحَامَ مِنْكِ حِبَالُهَا |
| وَقَدْ أَرِقَتْ فِي رَأْسِ حِصْنٍ مُمَرَّدِ |
| بِنَجْرَانَ كِسْرَى بَعْدَ يَوْمٍ خِيَالُهَا |
| فَكُونِي عَلَى أَعْلَى سَحِيقٍ بِهَضْبَةٍ |
| مُمَنَّعَةٍ لَا يُسْتَطَاعُ تِلَالُهَا |
قَالَ