4914 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ السَّمَّاكِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللهَبِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَغَرِّ (1) ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ بِنْتَ حَمْزَةَ قَبِيصَةَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَثَمَّ أَبُو عُمَارَةَ ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : لَا وَاللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، خَرَجَ عَامِدًا نَحْوَكَ ، فَأَظُنُّهُ أَخْطَأَكَ فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ بَنِي النَّجَّارِ ، أَفَلَا تَدْخُلُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَخَلَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ حَيْسًا ، فَقَالَتْ : كُلْ [3/196] بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، هَنِيئًا لَكَ وَمَرِيئًا ، فَقَدْ جِئْتَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَكَ وَأُهْنِئَكَ وَأُمْرِئَكَ ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَارَةَ أَنَّكَ أُعْطِيتَ نَهَرًا فِي الْجَنَّةِ يُدْعَى الْكَوْثَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " وَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَأَحَبُّ وَارِدِهِ عَلَيَّ قَوْمُكِ .
صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

(1) كذا في طبعة دار المعرفة والظاهر أنه : (عبد الرحمن الأعرج) لأنه ورد في أسانيد الحديث حرام بن عثمان عن عبد الرحمن الأعرج كما في المعجم الكبير للطبراني ومعرفة الصحابة لأبي نعيم وغيرهما.
4914 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ السَّمَّاكِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللهَبِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَغَرِّ (1) ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ بِنْتَ حَمْزَةَ قَبِيصَةَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَثَمَّ أَبُو عُمَارَةَ ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : لَا وَاللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، خَرَجَ عَامِدًا نَحْوَكَ ، فَأَظُنُّهُ أَخْطَأَكَ فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ بَنِي النَّجَّارِ ، أَفَلَا تَدْخُلُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَخَلَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ حَيْسًا ، فَقَالَتْ : كُلْ [3/196] بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، هَنِيئًا لَكَ وَمَرِيئًا ، فَقَدْ جِئْتَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَكَ وَأُهْنِئَكَ وَأُمْرِئَكَ ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَارَةَ أَنَّكَ أُعْطِيتَ نَهَرًا فِي الْجَنَّةِ يُدْعَى الْكَوْثَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " وَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَأَحَبُّ وَارِدِهِ عَلَيَّ قَوْمُكِ .
صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

(1) كذا في طبعة دار المعرفة والظاهر أنه : (عبد الرحمن الأعرج) لأنه ورد في أسانيد الحديث حرام بن عثمان عن عبد الرحمن الأعرج كما في المعجم الكبير للطبراني ومعرفة الصحابة لأبي نعيم وغيرهما.