5261 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : " سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ وَرُؤَسَائِهِمْ ، وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَسَرَهُ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ فَقَالَ :
أَسَرْتُ سُهَيْلًا فَلَمْ أَبْتَغِ
بِهِ غَيْرَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأُمَمْ
وَخِنْدَفٌ تَعْلَمُ أَنَّ الْفَتَى
سُهَيْلًا فَتَاهَا إِذَا مَا انْتَظَمْ
ضَرَبْتُ بِذِي الشِّفْرِ حَتَّى انْحَنَى
وَأَكْرَهْتُ نَفْسِي عَلَى ذِي النَّعَمْ

- قَالَ : وَمِنْ وَلَدِهِ عَبْدُ اللهِ ، وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَأَبُو جَنْدَلٍ وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعُتْبَةَ الْأَصْغَرَ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمِ [ عَنْ (1) [ عُبَيْدٍ (2) اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مَجْبُوبٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ ، قَالَ سُهَيْلٌ : وَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ اقْتَحَمْتُ بَيْتِي وَأَغْلَقْتُ عَلَيَّ بِابِي وَأَرْسَلْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ أَنِ اطْلُبْ لِي جِوَارًا مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ أُقْتَلَ ، فَذَهَبَ عَبْدُ اللهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَبِي تُؤَمِّنُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ فَلْيَظْهَرْ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ حَوْلَهُ : " مَنْ لَقِيَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَلَا يَشُدَّ إِلَيْهِ ، فَلَعَمْرِي إِنَّ سُهَيْلًا لَهُ عَقْلٌ وَشَرَفٌ ، وَمَا مِثْلُ سُهَيْلٍ جَهِلَ الْإِسْلَامَ " ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سُهَيْلٍ إِلَى أَبِيهِ فَخَبَّرَهُ بِمَقَالَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ سُهَيْلٌ : كَانَ وَاللهِ بَرًّا صَغِيرًا وَكَبِيرًا ، وَكَانَ سُهَيْلٌ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ آمِنًا ، وَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُشْرِكٌ حَتَّى أَسْلَمَ بِالْجِعْرَانَةِ ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ .


(1) في طبعة دار المعرفة ، ونسخة محب الله : ( بن ) والمثبت من النسخة الأزهرية ، وإتحاف المهرة .
(2) في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية : ( عبد ) والمثبت من إتحاف المهرة وهو الصواب وينظر ترجمته في التهذيبين .
5261 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : " سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ وَرُؤَسَائِهِمْ ، وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَسَرَهُ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ فَقَالَ :
أَسَرْتُ سُهَيْلًا فَلَمْ أَبْتَغِ
بِهِ غَيْرَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأُمَمْ
وَخِنْدَفٌ تَعْلَمُ أَنَّ الْفَتَى
سُهَيْلًا فَتَاهَا إِذَا مَا انْتَظَمْ
ضَرَبْتُ بِذِي الشِّفْرِ حَتَّى انْحَنَى
وَأَكْرَهْتُ نَفْسِي عَلَى ذِي النَّعَمْ

- قَالَ : وَمِنْ وَلَدِهِ عَبْدُ اللهِ ، وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَأَبُو جَنْدَلٍ وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعُتْبَةَ الْأَصْغَرَ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمِ [ عَنْ (1) [ عُبَيْدٍ (2) اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو مَجْبُوبٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ ، قَالَ سُهَيْلٌ : وَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ اقْتَحَمْتُ بَيْتِي وَأَغْلَقْتُ عَلَيَّ بِابِي وَأَرْسَلْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ أَنِ اطْلُبْ لِي جِوَارًا مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ أُقْتَلَ ، فَذَهَبَ عَبْدُ اللهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَبِي تُؤَمِّنُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ فَلْيَظْهَرْ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ حَوْلَهُ : " مَنْ لَقِيَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَلَا يَشُدَّ إِلَيْهِ ، فَلَعَمْرِي إِنَّ سُهَيْلًا لَهُ عَقْلٌ وَشَرَفٌ ، وَمَا مِثْلُ سُهَيْلٍ جَهِلَ الْإِسْلَامَ " ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سُهَيْلٍ إِلَى أَبِيهِ فَخَبَّرَهُ بِمَقَالَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ سُهَيْلٌ : كَانَ وَاللهِ بَرًّا صَغِيرًا وَكَبِيرًا ، وَكَانَ سُهَيْلٌ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ آمِنًا ، وَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُشْرِكٌ حَتَّى أَسْلَمَ بِالْجِعْرَانَةِ ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ .


(1) في طبعة دار المعرفة ، ونسخة محب الله : ( بن ) والمثبت من النسخة الأزهرية ، وإتحاف المهرة .
(2) في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية : ( عبد ) والمثبت من إتحاف المهرة وهو الصواب وينظر ترجمته في التهذيبين .