5579 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : " عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حُجَيْرِ بْنِ سَلَامَانَ : وَذَكَرَ النَّسَبَ إِلَى مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ ، وَكَانَ حَلِيفًا لِلْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ ، وَلَمَّا حَالَفَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ تَبَنَّاهُ الْخَطَّابُ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : عَامِرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرَهُ : [3/358] { ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ } فَأُلْحِقَ بِأَبِيهِ وَرَجَعَ إِلَى نَسَبِهِ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ عَنِ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ (1) ، قَالَ : أَسْلَمَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ قَدِيمًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ ، وَقَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ فِيهَا ، وَهَاجَرَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَتَيْنِ ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ الْعَدَوِيَّةُ أُخْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، " وَآخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَنْصَارِيِّ " وَكَانَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يُكَنَّى : أَبَا عَبْدِ اللهِ ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَمَا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَكَانَ قَدْ لَزِمَ بَيْتَهُ فَلَمْ يَشْعُرِ النَّاسُ إِلَّا بِجِنَازَتِهِ قَدْ أُخْرِجَتْ
.

(1) في طبعة دار المعرفة ونسخة محب الله : ( محمد بن صالح بن رومان ) وسقط من طبعة دار المعرفة لفظة ( بن ) بعد ( محمد ) والمثبت من النسخة الأزهرية ، وطبقات ابن سعد
5579 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : " عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حُجَيْرِ بْنِ سَلَامَانَ : وَذَكَرَ النَّسَبَ إِلَى مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ ، وَكَانَ حَلِيفًا لِلْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ ، وَلَمَّا حَالَفَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ تَبَنَّاهُ الْخَطَّابُ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : عَامِرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرَهُ : [3/358] { ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ } فَأُلْحِقَ بِأَبِيهِ وَرَجَعَ إِلَى نَسَبِهِ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ عَنِ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ (1) ، قَالَ : أَسْلَمَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ قَدِيمًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ ، وَقَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ فِيهَا ، وَهَاجَرَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَتَيْنِ ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ الْعَدَوِيَّةُ أُخْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، " وَآخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَنْصَارِيِّ " وَكَانَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يُكَنَّى : أَبَا عَبْدِ اللهِ ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَمَا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَكَانَ قَدْ لَزِمَ بَيْتَهُ فَلَمْ يَشْعُرِ النَّاسُ إِلَّا بِجِنَازَتِهِ قَدْ أُخْرِجَتْ
.

(1) في طبعة دار المعرفة ونسخة محب الله : ( محمد بن صالح بن رومان ) وسقط من طبعة دار المعرفة لفظة ( بن ) بعد ( محمد ) والمثبت من النسخة الأزهرية ، وطبقات ابن سعد