|
|
|||||||||||||
|
6031 - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلَّابِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهِشَامٌ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدٍ الْحَضْرَمِيِّ .
(1)
قَالَ : لَمَّا بَعَثَ زِيَادٌ بِحُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِحَبْسِهِ بِمَكَانٍ يُقَالُ لَهُ : مَرْجُ عَذْرَاءَ ، ثُمَّ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِيهِ قَالَ : فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : الْقَتْلَ الْقَتْلَ . قَالَ : فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسَدٍ الْبَجَلِيُّ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْتَ رَاعِينَا وَنَحْنُ رَعِيَّتُكَ ، وَأَنْتَ رُكْنُنَا وَنَحْنُ عِمَادُكَ ، إِنْ عَاقَبْتَ قُلْنَا : أَصَبْتَ ، وَإِنْ عَفَوْتَ قُلْنَا : أَحْسَنْتَ وَالْعَفْوُ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ، وَكُلُّ رَاعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ . قَالَ : فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ قَوْلِهِ .
(1) كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب : (بسر بن عبيد الله الحضرمي) والله أعلم .
6031 - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلَّابِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهِشَامٌ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدٍ الْحَضْرَمِيِّ .
(1)
قَالَ : لَمَّا بَعَثَ زِيَادٌ بِحُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِحَبْسِهِ بِمَكَانٍ يُقَالُ لَهُ : مَرْجُ عَذْرَاءَ ، ثُمَّ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِيهِ قَالَ : فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : الْقَتْلَ الْقَتْلَ . قَالَ : فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسَدٍ الْبَجَلِيُّ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْتَ رَاعِينَا وَنَحْنُ رَعِيَّتُكَ ، وَأَنْتَ رُكْنُنَا وَنَحْنُ عِمَادُكَ ، إِنْ عَاقَبْتَ قُلْنَا : أَصَبْتَ ، وَإِنْ عَفَوْتَ قُلْنَا : أَحْسَنْتَ وَالْعَفْوُ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ، وَكُلُّ رَاعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ . قَالَ : فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ قَوْلِهِ .
(1) كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب : (بسر بن عبيد الله الحضرمي) والله أعلم . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
