| لَعَمْرِي لَقَدْ أَبْقَتْ وَقِيعَةُ رَاهِطٍ |
| لِمَرْوَانَ صَرْعَى وَاقِعَاتٍ وَسَابِيَا |
| أَمْضِي سِلَاحِي لَا أَبَا لَكَ إِنَّنِي |
| لَدَى الْحَرْبِ لَا يَزْدَادُ إِلَّا تَمَادِيَا |
| فَقَدْ يَنْبُتُ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى |
| وَيُبْقِي خُزَرَاتِ النُّفُوسِ كَمَا هِيَا |