[1/186] أَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ
أَبُو عَمْرٍو الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ

عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -
93 - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْفُتُوحِ أَسْعَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ خَلَفٍ الْعِجْلِيُّ - مُفْتِي أَصْبَهَانَ - وَأَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ رَوْحٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَهُمْ يَسْمَعُونَ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ (1) ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ [1/187] الطَّبَرَانِيُّ ، قَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ بَحِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيُّ بِمِصْرَ ، قَثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، قَثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَتِهِ ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَتْبَعُهُ ، فَفَزِعَ عُمَرُ فَأَتَاهُ بِمِطْهَرَةٍ مِنْ خَلْفِهِ ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاجِدًا فِي شَرَبَةٍ ، فَتَنَحَّى عَنْهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى رَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حَيْثُ وَجَدْتَنِي سَاجِدًا فَتَنَحَّيْتَ عَنِّي ، إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي ، فَقَالَ : مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ .
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، وهو تصحيف ، والصواب (ابن ريذة) .
[1/186] أَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ
أَبُو عَمْرٍو الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ

عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -
93 - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْفُتُوحِ أَسْعَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ خَلَفٍ الْعِجْلِيُّ - مُفْتِي أَصْبَهَانَ - وَأَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ رَوْحٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَهُمْ يَسْمَعُونَ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ (1) ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ [1/187] الطَّبَرَانِيُّ ، قَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ بَحِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيُّ بِمِصْرَ ، قَثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، قَثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَتِهِ ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدًا يَتْبَعُهُ ، فَفَزِعَ عُمَرُ فَأَتَاهُ بِمِطْهَرَةٍ مِنْ خَلْفِهِ ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاجِدًا فِي شَرَبَةٍ ، فَتَنَحَّى عَنْهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى رَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ ، فَقَالَ : أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حَيْثُ وَجَدْتَنِي سَاجِدًا فَتَنَحَّيْتَ عَنِّي ، إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي ، فَقَالَ : مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ .
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، وهو تصحيف ، والصواب (ابن ريذة) .