[2/82] زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
459 - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ ، أَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ (1) أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْخَوَارِجِ فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ بَعْجَةَ ، فَقَالَ لَهُ : اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيُّ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ . فَقَالَ عَلِيٌّ : بَلْ مَقْتُولٌ ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا تَخْضِبُ هَذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ - عَهْدٌ مَعْهُودٌ ، وَقَضَاءٌ مَقْضِيٌّ ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى .
وَعَاتَبَهُ فِي لِبَاسِهِ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ وَلِلِبَاسِي ؟ هُوَ أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُ .


(1) في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش عن والمثبت من مصادر التخريج والترجمة. والله أعلم .
[2/82] زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
459 - أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ ، أَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ (1) أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْخَوَارِجِ فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ بَعْجَةَ ، فَقَالَ لَهُ : اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيُّ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ . فَقَالَ عَلِيٌّ : بَلْ مَقْتُولٌ ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا تَخْضِبُ هَذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ - عَهْدٌ مَعْهُودٌ ، وَقَضَاءٌ مَقْضِيٌّ ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى .
وَعَاتَبَهُ فِي لِبَاسِهِ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ وَلِلِبَاسِي ؟ هُوَ أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُ .


(1) في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش عن والمثبت من مصادر التخريج والترجمة. والله أعلم .