[5/138] غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ
عَنْ ثَابِتٍ
1762 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ - هُوَ ابْنُ غِيَاثٍ - نَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ يَعْنِي الطُّهَوِيَّ ، نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : غَدَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ، قَالَ : ثُمَّ أَعَادُوا الثَّانِيَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ، قَالَ : ثُمَّ عَادُوا الثَّالِثَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، [5/139] قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ . قَالُوا : إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كُنَّا عَلَى حَالٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ هَمَّتْنَا الدُّنْيَا وَأَهْلُونَا .
قَالَ : لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِطُرُقِ الْمَدِينَةِ
.

غَسَّانُ : وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ .
وَقَدْ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ شَيْئًا مِنْهُ .
وَرُوِيَ فِي مُسْلِمٍ شَيْءٌ مِنْ هَذَا مِنْ حَدِيثِ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ .

[5/138] غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ
عَنْ ثَابِتٍ
1762 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ - هُوَ ابْنُ غِيَاثٍ - نَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ يَعْنِي الطُّهَوِيَّ ، نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : غَدَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ، قَالَ : ثُمَّ أَعَادُوا الثَّانِيَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ ، قَالَ : ثُمَّ عَادُوا الثَّالِثَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، [5/139] قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا : النِّفَاقُ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقَ . قَالُوا : إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كُنَّا عَلَى حَالٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ هَمَّتْنَا الدُّنْيَا وَأَهْلُونَا .
قَالَ : لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِطُرُقِ الْمَدِينَةِ
.

غَسَّانُ : وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ .
وَقَدْ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ شَيْئًا مِنْهُ .
وَرُوِيَ فِي مُسْلِمٍ شَيْءٌ مِنْ هَذَا مِنْ حَدِيثِ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ .