[5/192] وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ
1814 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ دَهْبَلِ بْنِ كَازهٍ (1) - بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ - أَنَّ الْقَاضِيَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، ثَنَا الْإِمَامُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ ، إِمْلَاءً ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ الْبَيِّعُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - قَثَنَا أَبُو نَصْرٍ اللَّيْثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيُّ ، قَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أُلْهِمَ خَمْسَةً لَمْ يُحْرَمْ خَمْسَةً : مَنْ أُلْهِمَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ ; لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [5/193] وَمَنْ أُلْهِمَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ ; لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } ، وَمَنْ أُلْهِمَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ ; لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ } ، وَمَنْ أُلْهِمَ الِاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ ; لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } ، وَمَنْ أُلْهِمَ النَّفَقَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْخَلَفَ ; لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، وقد اختلف في تلك اللفظة ، وأكثر ما تأتي بالراء ، وفيه خلاف في آخره هل هو بالتاء المربوطة أم بالهاء ، ولم نقف على من ضبطه بالحروف . فالله أعلم .
[5/192] وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ
1814 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ دَهْبَلِ بْنِ كَازهٍ (1) - بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ - أَنَّ الْقَاضِيَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الْأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، ثَنَا الْإِمَامُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ ، إِمْلَاءً ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ الْبَيِّعُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - قَثَنَا أَبُو نَصْرٍ اللَّيْثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيُّ ، قَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أُلْهِمَ خَمْسَةً لَمْ يُحْرَمْ خَمْسَةً : مَنْ أُلْهِمَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ ; لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [5/193] وَمَنْ أُلْهِمَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ ; لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : { وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } ، وَمَنْ أُلْهِمَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ ; لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ } ، وَمَنْ أُلْهِمَ الِاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ ; لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } ، وَمَنْ أُلْهِمَ النَّفَقَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْخَلَفَ ; لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، وقد اختلف في تلك اللفظة ، وأكثر ما تأتي بالراء ، وفيه خلاف في آخره هل هو بالتاء المربوطة أم بالهاء ، ولم نقف على من ضبطه بالحروف . فالله أعلم .