293 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ( ح ) .
294 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَعَبْدَانُ بْنُ [8/242] أَحْمَدَ ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَا : ثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( مَنْ عَرَضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَيَتَوَسَّعْ (1) فِي رِزْقِهِ ، وَمَنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيُوَجِّهْهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ ) .
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ وَكِيعٍ وَيُونُسَ وَحَسَنِ بْنِ مُوسَى وَعَبْدِ الصَّمَدِ ، كُلُّهُمْ ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ .
فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الصَّمَدِ أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ .
وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ أُرَاهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( مَنْ آتَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِزْقًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَلْهُ ) .
قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَأَلْتُ أَبِي ، مَا الْإِشْرَافُ ؟ قَالَ : تَقُولُ نَفْسُكَ : سَيَبْعَثُ إِلَيَّ فُلَانٌ ، سَيَصِلُنِي فُلَانٌ .
عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : ثِقَةٌ لَا بَأْسَ بِهِ .
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ .


(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : ، والصواب ( فليتوسع ) وينظر ما قبله
293 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ( ح ) .
294 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَعَبْدَانُ بْنُ [8/242] أَحْمَدَ ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَا : ثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( مَنْ عَرَضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَيَتَوَسَّعْ (1) فِي رِزْقِهِ ، وَمَنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيُوَجِّهْهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ ) .
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ وَكِيعٍ وَيُونُسَ وَحَسَنِ بْنِ مُوسَى وَعَبْدِ الصَّمَدِ ، كُلُّهُمْ ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ .
فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الصَّمَدِ أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ .
وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ أُرَاهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( مَنْ آتَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِزْقًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَلْهُ ) .
قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَأَلْتُ أَبِي ، مَا الْإِشْرَافُ ؟ قَالَ : تَقُولُ نَفْسُكَ : سَيَبْعَثُ إِلَيَّ فُلَانٌ ، سَيَصِلُنِي فُلَانٌ .
عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : ثِقَةٌ لَا بَأْسَ بِهِ .
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ .


(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : ، والصواب ( فليتوسع ) وينظر ما قبله