529 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ( ح ) .
530 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ ( ح ) .
[9/541] 531 - قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ (1) ، ثَنَا أَبِي ، قَالُوا : ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا قَابُوسُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ : قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } فَقَالَ : قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ ، قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } .
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ ، عَنْ صَاعِدٍ الْحَرَّانِيِّ ، عَنْ زُهَيْرٍ .
وَعَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، بِنَحْوِهِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ
.


(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل الصواب: (محمد بن عمرو ) .
529 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ( ح ) .
530 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ ( ح ) .
[9/541] 531 - قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ (1) ، ثَنَا أَبِي ، قَالُوا : ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا قَابُوسُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ : قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } فَقَالَ : قَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ : أَلَا تَرَوْنَ أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ ، قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } .
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ ، عَنْ صَاعِدٍ الْحَرَّانِيِّ ، عَنْ زُهَيْرٍ .
وَعَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، بِنَحْوِهِ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ
.


(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل الصواب: (محمد بن عمرو ) .