17 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُصْعَبٍ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْبَدٍ (1) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو [10/28] الْخَطَّابِ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ( ح ) .
18 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَبْنَا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّالْحَانِيُّ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا لَعَنَ الرِّيحَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَلْعَنْهَا ؛ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَأَنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ .

لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ رِوَايَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ... فَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب : ( أبو جعفر )
17 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُصْعَبٍ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْبَدٍ (1) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو [10/28] الْخَطَّابِ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ( ح ) .
18 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَبْنَا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّالْحَانِيُّ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا لَعَنَ الرِّيحَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَلْعَنْهَا ؛ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَأَنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ .

لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ رِوَايَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ... فَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب : ( أبو جعفر )