آخَرُ
293 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ - بِهَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا
[10/281]
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ ، كُلُّهُنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْهُنَّ :
{
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ
}
، وَ
{
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ
*
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى
}
، وَ
{
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ
}
وَ
{
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ
}
،
{
وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ
}
مَا كَانُوا يَسْأَلُونَ إِلَّا عَنْ مَا يَنْفَعُهُمْ .
قَالَ : وَأَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ ، وَأَنَّ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إِلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي لَقُبُورًا مِنْ قُبُورِ الْأَنْبِيَاءِ ، كَانَ النَّبِيُّ إِذَا آذَاهُ قَوْمُهُ خَرَجَ هُوَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ ، فَعَبَدَ اللهَ فِيهَا حَتَّى يَمُوتَ .
آخَرُ
293 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ - بِهَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا
[10/281]
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ ، كُلُّهُنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْهُنَّ :
{
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ
}
، وَ
{
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ
*
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى
}
، وَ
{
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ
}
وَ
{
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ
}
،
{
وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ
}
مَا كَانُوا يَسْأَلُونَ إِلَّا عَنْ مَا يَنْفَعُهُمْ .
قَالَ : وَأَوَّلُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ الْمَلَائِكَةُ ، وَأَنَّ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إِلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي لَقُبُورًا مِنْ قُبُورِ الْأَنْبِيَاءِ ، كَانَ النَّبِيُّ إِذَا آذَاهُ قَوْمُهُ خَرَجَ هُوَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ ، فَعَبَدَ اللهَ فِيهَا حَتَّى يَمُوتَ .