|
|
|||||||||||||
|
آخَرُ
196 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ (1) الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ [12/175] عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ( ح ) . 197 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ يُوسُفَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ فَارِسٍ الْمَيَانَجِيِّ - وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَّافُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَبْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، ابْنُ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ ابْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَحِمَهُ اللهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِ كُلِّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ ، فَاقْتُلُوا الْمَعِينَةَ مِنَ الْكِلَابِ فَإِنَّهَا الْمَلْعُونَةُ مِنَ الْجِنِّ . (1) في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ( أحد ) وهو على الصواب عند المصنف في سائر المواضع.
آخَرُ
196 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ (1) الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ [12/175] عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ( ح ) . 197 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ يُوسُفَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ فَارِسٍ الْمَيَانَجِيِّ - وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ - قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَّافُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَبْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، ابْنُ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ ابْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَحِمَهُ اللهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِ كُلِّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ ، فَاقْتُلُوا الْمَعِينَةَ مِنَ الْكِلَابِ فَإِنَّهَا الْمَلْعُونَةُ مِنَ الْجِنِّ . (1) في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ( أحد ) وهو على الصواب عند المصنف في سائر المواضع. |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
