[13/109] زِيَادُ بْنُ فَيَّاضٍ الْخُزَاعِيُّ ، أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى .
178 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ (1) وَأَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ( ح ) .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَزِيدُ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : ابْنُ هَارُونَ - أَبْنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ .
فِي رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).
[13/109] زِيَادُ بْنُ فَيَّاضٍ الْخُزَاعِيُّ ، أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى .
178 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ (1) وَأَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ( ح ) .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَزِيدُ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : ابْنُ هَارُونَ - أَبْنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ .
فِي رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).