12 / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ حُدَيْرِ (1) بْنِ الْحَسَنِ الْعَبْسِيِّ ، عَنْ مَوْلًى لِزَيْنَبَ أَوْ عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ ، عَنْ زَيْنَبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، وَحُسَيْنٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِنْدِي حِينَ دَرَجَ فَغَفَلْتُ عَنْهُ ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ عَلَى بَطْنِهِ فَبَالَ ، فَانْطَلَقْتُ لِآخُذَهُ ، فَاسْتَيْقَظَ [2/88] رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « دَعِيهِ » فَتَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَغَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَقَالَ : « إِنَّهُ لَيُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ، فَصُبُّوا صَبًّا » .
ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا قَامَ احْتَضَنَهُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا رَكَعَ أَوْ جَلَسَ وَضَعَهُ ، ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو فَبَكَى ، ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ . فَقُلْتُ حِينَ قَضَى الصَّلَاةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَأَيْتُكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئًا مَا رَأَيْتُكَ صَنَعْتَهُ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنِي هَذَا تَقْتُلُهُ أُمَّتِي ، فَقُلْتُ : أَرِنِي تُرْبَتَهُ ، فَأَرَانِي تُرْبَتَهُ حَمْرَاءَ
» .
[2/89] [2/90] [2/91] [2/92]
(1) كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : ( حدمر )
12 / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ حُدَيْرِ (1) بْنِ الْحَسَنِ الْعَبْسِيِّ ، عَنْ مَوْلًى لِزَيْنَبَ أَوْ عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ ، عَنْ زَيْنَبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَتْ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، وَحُسَيْنٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عِنْدِي حِينَ دَرَجَ فَغَفَلْتُ عَنْهُ ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ عَلَى بَطْنِهِ فَبَالَ ، فَانْطَلَقْتُ لِآخُذَهُ ، فَاسْتَيْقَظَ [2/88] رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « دَعِيهِ » فَتَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَغَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَقَالَ : « إِنَّهُ لَيُصَبُّ مِنَ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ، فَصُبُّوا صَبًّا » .
ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا قَامَ احْتَضَنَهُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا رَكَعَ أَوْ جَلَسَ وَضَعَهُ ، ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو فَبَكَى ، ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ . فَقُلْتُ حِينَ قَضَى الصَّلَاةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَأَيْتُكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئًا مَا رَأَيْتُكَ صَنَعْتَهُ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنِي هَذَا تَقْتُلُهُ أُمَّتِي ، فَقُلْتُ : أَرِنِي تُرْبَتَهُ ، فَأَرَانِي تُرْبَتَهُ حَمْرَاءَ
» .
[2/89] [2/90] [2/91] [2/92]
(1) كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : ( حدمر )