| بَنِي مُدْلِجٍ إِنِّي أَخَافُ سَفِيهَكُمْ |
| سُرَاقَةَ يَسْتَغْوِي لِنَصْرِ مُحَمَّدِ |
| عَلَيْكُمْ بِهِ أَلَّا يُفَارِقَ جَمْعَكُمْ |
| فَيُصْبِحَ شَتَّى بَعْدَ عِزٍّ وَسُؤْدُدِ |
| يَظُنُّ سَفِيهُ الْحَيِّ أَنْ جَاءَ بِشُبْهَةٍ |
| عَلَى وَاضِحٍ مِنْ سُنَّةِ الْحَقِّ مُهْتَدِ |
| فَأَنَّى يَكُونُ الْحَقُّ مَا قَالَ إِنْ غَدَا |
| وَلَمْ يَأْتِ بِالْحَقِّ الْمُبِينِ الْمُسَدَّدِ |
| وَلَكِنَّهُ وَلَّى غَرِيبًا بِسُخْطِهِ |
| إِلَى يَثْرِبَ مِنَّا فَيَا بُعْدَ مَوْلِدِ |
| وَلَوْ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ يَثْرِبَ هَارِبًا |
| لَأَشْجَاهُ وَقْعُ الْمَشْرَفِيِّ الْمُهَنَّدِ |
فَأَجَابَهُ