3568 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا وَهْبٌ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَرَأَى رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يُحْرِمَ ، وَقَدْ دَهَنَ رَأْسَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَغَسَلَ رَأْسَهُ بِالطِّينِ .
وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَلَمْ يَرَوْا بِالتَّطَيُّبِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ بَأْسًا .
فَقَالُوا : أَمَّا حَدِيثُ يَعْلَى فَلَا حُجَّةَ فِيهِ لِمَنْ خَالَفَنَا (1) ، وَذَلِكَ أَنَّ الطِّيبَ الَّذِي كَانَ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ ، إِنَّمَا كَانَ صُفْرَةً ، وَهُوَ خَلُوقٌ ، فَذَلِكَ مَكْرُوهٌ لِلرَّجُلِ لَا لِلْإِحْرَامِ ، وَلَكِنَّهُ لِأَنَّهُ مَكْرُوهٌ فِي نَفْسِهِ فِي حَالِ الْإِحْلَالِ ، وَفِي حَالِ الْإِحْرَامِ ، وَإِنَّمَا أُبِيحَ مِنَ الطِّيبِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ مَا هُوَ حَلَالٌ فِي حَالِ الْإِحْلَالِ .
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ يَعْلَى مَا بَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الرَّجُلَ بِغَسْلِهِ كَانَ خَلُوقًا
.

(1) في طبعة عالم الكتب : ( خالفتا ) ، والمثبت من النسخ الخطية.
3568 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا وَهْبٌ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَرَأَى رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يُحْرِمَ ، وَقَدْ دَهَنَ رَأْسَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَغَسَلَ رَأْسَهُ بِالطِّينِ .
وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَلَمْ يَرَوْا بِالتَّطَيُّبِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ بَأْسًا .
فَقَالُوا : أَمَّا حَدِيثُ يَعْلَى فَلَا حُجَّةَ فِيهِ لِمَنْ خَالَفَنَا (1) ، وَذَلِكَ أَنَّ الطِّيبَ الَّذِي كَانَ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ ، إِنَّمَا كَانَ صُفْرَةً ، وَهُوَ خَلُوقٌ ، فَذَلِكَ مَكْرُوهٌ لِلرَّجُلِ لَا لِلْإِحْرَامِ ، وَلَكِنَّهُ لِأَنَّهُ مَكْرُوهٌ فِي نَفْسِهِ فِي حَالِ الْإِحْلَالِ ، وَفِي حَالِ الْإِحْرَامِ ، وَإِنَّمَا أُبِيحَ مِنَ الطِّيبِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ مَا هُوَ حَلَالٌ فِي حَالِ الْإِحْلَالِ .
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ يَعْلَى مَا بَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الرَّجُلَ بِغَسْلِهِ كَانَ خَلُوقًا
.

(1) في طبعة عالم الكتب : ( خالفتا ) ، والمثبت من النسخ الخطية.