4656 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ مَاهَكَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ .
فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ " فَمَنَعَ النِّكَاحَ مِنَ الْبُطْلَانِ بَعْدَ وُقُوعِهِ ، وَكَذَلِكَ الطَّلَاقُ وَالْمُرَاجَعَةُ .
وَلَمْ نَرَ الْبُيُوعَ حُمِلَتْ عَلَى ذَلِكَ الْمَعْنَى ، بَلْ حُمِلَتْ عَلَى ضِدِّهِ ، فَجُعِلَ مَنْ بَاعَ لَاعِبًا كَانَ بَيْعُهُ بَاطِلًا ، وَكَذَلِكَ مَنْ أَجَرَ لَاعِبًا كَانَتْ إِجَارَتُهُ بَاطِلَةً .
فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ - عِنْدَنَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ - إِلَّا لِأَنَّ الْبُيُوعَ وَالْإِجَارَاتِ مِمَّا يُنْقَضُ بِالْأَسْبَابِ الَّتِي ذَكَرْنَا ، فَنُقِضَتْ بِالْهَزْلِ كَمَا نُقِضَتْ بِذَلِكَ .
وَكَانَتِ الْأَشْيَاءُ الْأُخَرُ مِنَ الطَّلَاقِ وَالْعَتَاقِ وَالرَّجْعَةِ لَا يَبْطُلُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، فَجُعِلَتْ غَيْرَ مَرْدُودٍ بِالْهَزْلِ .
فَكَذَلِكَ أَيْضًا فِي النَّظَرِ ؛ مَا كَانَ يُنْقَضُ بِالْأَسْبَابِ الَّتِي ذَكَرْنَا نُقِضَ بِالْإِكْرَاهِ ، وَمَا كَانَ لَا يُنْقَضُ بِتِلْكَ الْأَسْبَابِ لَمْ يُنْقَضْ بِالْإِكْرَاهِ
.
[3/99] وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
.
4656 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ مَاهَكَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ .
فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ " فَمَنَعَ النِّكَاحَ مِنَ الْبُطْلَانِ بَعْدَ وُقُوعِهِ ، وَكَذَلِكَ الطَّلَاقُ وَالْمُرَاجَعَةُ .
وَلَمْ نَرَ الْبُيُوعَ حُمِلَتْ عَلَى ذَلِكَ الْمَعْنَى ، بَلْ حُمِلَتْ عَلَى ضِدِّهِ ، فَجُعِلَ مَنْ بَاعَ لَاعِبًا كَانَ بَيْعُهُ بَاطِلًا ، وَكَذَلِكَ مَنْ أَجَرَ لَاعِبًا كَانَتْ إِجَارَتُهُ بَاطِلَةً .
فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ - عِنْدَنَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ - إِلَّا لِأَنَّ الْبُيُوعَ وَالْإِجَارَاتِ مِمَّا يُنْقَضُ بِالْأَسْبَابِ الَّتِي ذَكَرْنَا ، فَنُقِضَتْ بِالْهَزْلِ كَمَا نُقِضَتْ بِذَلِكَ .
وَكَانَتِ الْأَشْيَاءُ الْأُخَرُ مِنَ الطَّلَاقِ وَالْعَتَاقِ وَالرَّجْعَةِ لَا يَبْطُلُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، فَجُعِلَتْ غَيْرَ مَرْدُودٍ بِالْهَزْلِ .
فَكَذَلِكَ أَيْضًا فِي النَّظَرِ ؛ مَا كَانَ يُنْقَضُ بِالْأَسْبَابِ الَّتِي ذَكَرْنَا نُقِضَ بِالْإِكْرَاهِ ، وَمَا كَانَ لَا يُنْقَضُ بِتِلْكَ الْأَسْبَابِ لَمْ يُنْقَضْ بِالْإِكْرَاهِ
.
[3/99] وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
.