|
|
|||||||||||||
|
5114 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّبِّيُّ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّ قَوْمًا ارْتَدُّوا ، وَكَانُوا نَصَارَى ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعْقِلَ بْنَ قَيْسٍ التَّيْمِيَّ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِذَا حَكَكْتُ رَأْسِي ، فَاقْتُلُوا الْمُقَاتِلَةَ ، وَاسْبُوا الذُّرِّيَّةَ .
فَأَتَى عَلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : ( مَا أَنْتُمْ ؟ ) ، فَقَالُوا : كُنَّا قَوْمًا نَصَارَى ، فَخُيِّرْنَا بَيْنَ الْإِسْلَامِ وَبَيْنَ دِينِنَا ، فَاخْتَرْنَا الْإِسْلَامَ ، ثُمَّ رَأَيْنَا أَنْ لَا دِينَ أَفْضَلُ مِنْ دِينِنَا الَّذِي كُنَّا عَلَيْهِ ، فَنَحْنُ نَصَارَى . فَحَكَّ رَأْسَهُ ، فَقُتِلَتِ الْمُقَاتِلَةُ ، وَسُبِيَتِ الذُّرِّيَّةُ . قَالَ عَمَّارٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو شُعْبَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِذَرَارِيِّهِمْ ، فَقَالَ : ( مَنْ يَشْتَرِيهِمْ مِنِّي ؟ ) ، فَقَامَ مستقلتة (1) بْنُ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيُّ ، فَاشْتَرَاهُمْ مِنْ عَلِيٍّ بِمِائَةِ أَلْفٍ ، فَأَتَاهُ بِخَمْسِينَ أَلْفًا . فَقَالَ عَلِيٌّ : ( إِنِّي لَا أَقْبَلُ الْمَالَ إِلَّا كَامِلًا ) ، فَدَفَنَ الْمَالَ فِي دَارِهِ ، وَأَعْتَقَهُمْ ، وَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ ، فَنَفَّذَ عَلِيٌّ عِتْقَهُمْ . (1) كذا في طبعة عالم الكتب ، والصواب : ( مصقلة ) ، وينظر ترجمته في تاريخ دمشق وغيره ، وهو الموافق لمصادر التخريج ، والله أعلم
5114 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّبِّيُّ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّ قَوْمًا ارْتَدُّوا ، وَكَانُوا نَصَارَى ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعْقِلَ بْنَ قَيْسٍ التَّيْمِيَّ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِذَا حَكَكْتُ رَأْسِي ، فَاقْتُلُوا الْمُقَاتِلَةَ ، وَاسْبُوا الذُّرِّيَّةَ .
فَأَتَى عَلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : ( مَا أَنْتُمْ ؟ ) ، فَقَالُوا : كُنَّا قَوْمًا نَصَارَى ، فَخُيِّرْنَا بَيْنَ الْإِسْلَامِ وَبَيْنَ دِينِنَا ، فَاخْتَرْنَا الْإِسْلَامَ ، ثُمَّ رَأَيْنَا أَنْ لَا دِينَ أَفْضَلُ مِنْ دِينِنَا الَّذِي كُنَّا عَلَيْهِ ، فَنَحْنُ نَصَارَى . فَحَكَّ رَأْسَهُ ، فَقُتِلَتِ الْمُقَاتِلَةُ ، وَسُبِيَتِ الذُّرِّيَّةُ . قَالَ عَمَّارٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو شُعْبَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِذَرَارِيِّهِمْ ، فَقَالَ : ( مَنْ يَشْتَرِيهِمْ مِنِّي ؟ ) ، فَقَامَ مستقلتة (1) بْنُ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيُّ ، فَاشْتَرَاهُمْ مِنْ عَلِيٍّ بِمِائَةِ أَلْفٍ ، فَأَتَاهُ بِخَمْسِينَ أَلْفًا . فَقَالَ عَلِيٌّ : ( إِنِّي لَا أَقْبَلُ الْمَالَ إِلَّا كَامِلًا ) ، فَدَفَنَ الْمَالَ فِي دَارِهِ ، وَأَعْتَقَهُمْ ، وَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ ، فَنَفَّذَ عَلِيٌّ عِتْقَهُمْ . (1) كذا في طبعة عالم الكتب ، والصواب : ( مصقلة ) ، وينظر ترجمته في تاريخ دمشق وغيره ، وهو الموافق لمصادر التخريج ، والله أعلم |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
