6796 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، الْحَمْدُ لِلهِ .
[4/265]
فَهَؤُلَاءِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخُلَفَاؤُهُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ ، قَدْ نَقَشُوا عَلَى خَوَاتِيمِهِمُ الْعَرَبِيَّةَ .
فَدَلَّ مَا فَعَلُوا مِنْ ذَلِكَ ، عَلَى أَنَّهُ غَيْرُ مَحْظُورٍ عَلَيْهِمْ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا أُرِيدَ بِالنَّهْيِ ، أَنْ لَا يُنْقَشَ عَلَى خَاتَمِ الْإِمَامِ ؛ لِئَلَّا يُفْتَعَلَ فِيمَا بِيَدِهِ مِنَ الْأَمْوَالِ ، الَّتِي لِلْمُسْلِمِينَ .
أَلَا تَرَى أَنَّ عُمَرَ قَدْ رَوَيْنَا عَنْهُ النَّهْيَ عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَدْ لَبِسَ هُوَ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ مَنْقُوشٌ بِالْعَرَبِيَّةِ .
فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مَا كُرِهَ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ ، هُوَ الْعَرَبِيَّةُ الْمَوْضُوعَةُ عَلَى خَاتَمِ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ خَاصَّةً ، لَا غَيْرُ ذَلِكَ .
وَأَمَّا مَا رُوِيَ مِمَّا كَانَ نَقْشَ خَاتَمِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا فَعَلُوا ذَلِكَ ، وَلَهُمْ أَنْ يَنْقُشُوا مَكَانَهُمْ عَرَبِيًّا .
6796 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، الْحَمْدُ لِلهِ .
[4/265]
فَهَؤُلَاءِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخُلَفَاؤُهُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ ، قَدْ نَقَشُوا عَلَى خَوَاتِيمِهِمُ الْعَرَبِيَّةَ .
فَدَلَّ مَا فَعَلُوا مِنْ ذَلِكَ ، عَلَى أَنَّهُ غَيْرُ مَحْظُورٍ عَلَيْهِمْ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا أُرِيدَ بِالنَّهْيِ ، أَنْ لَا يُنْقَشَ عَلَى خَاتَمِ الْإِمَامِ ؛ لِئَلَّا يُفْتَعَلَ فِيمَا بِيَدِهِ مِنَ الْأَمْوَالِ ، الَّتِي لِلْمُسْلِمِينَ .
أَلَا تَرَى أَنَّ عُمَرَ قَدْ رَوَيْنَا عَنْهُ النَّهْيَ عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَدْ لَبِسَ هُوَ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ مَنْقُوشٌ بِالْعَرَبِيَّةِ .
فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مَا كُرِهَ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ ، هُوَ الْعَرَبِيَّةُ الْمَوْضُوعَةُ عَلَى خَاتَمِ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ خَاصَّةً ، لَا غَيْرُ ذَلِكَ .
وَأَمَّا مَا رُوِيَ مِمَّا كَانَ نَقْشَ خَاتَمِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا فَعَلُوا ذَلِكَ ، وَلَهُمْ أَنْ يَنْقُشُوا مَكَانَهُمْ عَرَبِيًّا .