6960 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ وَفَهْدٌ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمَجْلِسِ إِلَّا قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .
فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ مَا تَقُولُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، إِذَا قُمْتَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ .
فَهَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا مَا ذَكَرْنَا ، وَهُوَ أَوْلَى الْقَوْلَيْنِ عِنْدَنَا ، لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَرَ بِذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ :
{
فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ
}
وَقَالَ :
{
تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا
}
.
وَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فِي الْآثَارِ الَّتِي ذَكَرْنَا ، فَلِهَذَا أَبَحْنَا ذَلِكَ ، وَخَالَفْنَا أَبَا جَعْفَرٍ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ .
فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّمَا أَمَرَهُمْ فِي كِتَابِهِ أَنْ يَتُوبُوا ، وَالتَّوْبَةُ هِيَ تَرْكُ الذُّنُوبِ ، وَتَرْكُ الْعَوْدِ إِلَيْهَا ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ : قَدْ تُبْنَا ، إِنَّمَا ذَلِكَ الْخُرُوجُ عَنِ الذُّنُوبِ ، وَتَرْكُ الْعَوْدِ إِلَيْهَا ، قَالَ : وَكَذَلِكَ رُوِيَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
{
تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا
}
.
6960 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ وَفَهْدٌ ، قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمَجْلِسِ إِلَّا قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .
فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَكْثَرَ مَا تَقُولُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، إِذَا قُمْتَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ .
فَهَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا مَا ذَكَرْنَا ، وَهُوَ أَوْلَى الْقَوْلَيْنِ عِنْدَنَا ، لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَرَ بِذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ :
{
فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ
}
وَقَالَ :
{
تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا
}
.
وَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، فِي الْآثَارِ الَّتِي ذَكَرْنَا ، فَلِهَذَا أَبَحْنَا ذَلِكَ ، وَخَالَفْنَا أَبَا جَعْفَرٍ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ .
فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنَّمَا أَمَرَهُمْ فِي كِتَابِهِ أَنْ يَتُوبُوا ، وَالتَّوْبَةُ هِيَ تَرْكُ الذُّنُوبِ ، وَتَرْكُ الْعَوْدِ إِلَيْهَا ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ : قَدْ تُبْنَا ، إِنَّمَا ذَلِكَ الْخُرُوجُ عَنِ الذُّنُوبِ ، وَتَرْكُ الْعَوْدِ إِلَيْهَا ، قَالَ : وَكَذَلِكَ رُوِيَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
{
تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا
}
.