حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
{
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي
}
. قَالَ : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
{
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
}
، وَقَالَ : هِيَ الْآيَةُ السَّابِعَةُ . وَقَرَأَ عَلَيَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ كَمَا قَرَأَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ خِلَافَ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ مَرْزُوقٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَرْزُوقٍ أَنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ . وَفِي حَدِيثِ بَكَّارٍ هَذَا أَنَّهَا السَّبْعُ مِنَ الْمَثَانِي ، وَلَمْ يَذْكُرْ غَيْرَ ذَلِكَ . فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
{
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي
}
: فَاتِحَةَ الْكِتَابِ الْمُرَادَةَ بِأَنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَأَنَّ مَعْنَى :
{
وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
}
أَيْ وَآتَيْنَاكَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ جَاءَ بِالنَّصْبِ وَلَمْ يَجِئْ بِالْخَفْضِ مَعَ أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي السَّبْعِ الْمَثَانِي مَا رَوَاهُ مُجَاهِدٌ عَنْهُ أَنَّهَا السَّبْعُ الطُّوَلُ .
حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
{
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي
}
. قَالَ : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
{
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
}
، وَقَالَ : هِيَ الْآيَةُ السَّابِعَةُ . وَقَرَأَ عَلَيَّ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ كَمَا قَرَأَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ خِلَافَ مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ مَرْزُوقٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَرْزُوقٍ أَنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ . وَفِي حَدِيثِ بَكَّارٍ هَذَا أَنَّهَا السَّبْعُ مِنَ الْمَثَانِي ، وَلَمْ يَذْكُرْ غَيْرَ ذَلِكَ . فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
{
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي
}
: فَاتِحَةَ الْكِتَابِ الْمُرَادَةَ بِأَنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَأَنَّ مَعْنَى :
{
وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
}
أَيْ وَآتَيْنَاكَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ جَاءَ بِالنَّصْبِ وَلَمْ يَجِئْ بِالْخَفْضِ مَعَ أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي السَّبْعِ الْمَثَانِي مَا رَوَاهُ مُجَاهِدٌ عَنْهُ أَنَّهَا السَّبْعُ الطُّوَلُ .