|
وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى :
{
شُعُوبًا وَقَبَائِلَ
}
، يُقَالُ : مِنْ شَعْبِ مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ مُضَرَ مِنْ رَبِيعَةَ وَالْقَبَائِلُ : دُونَ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ :
| مِنْ شَعْبِ هَمْدَانَ أَوْ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ أَوْ | | مِنْ شَعْبِ مَذْحِجَ قَدْ هَاجُوا لَهُ نَظَرَا |
[6/199]
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالْعَرَبُ تَرْجِعُ إِلَى الشُّعُوبِ وَإِلَى الْقَبَائِلِ وَإِلَى الْأَفْخَاذِ وَبِهَا يَتَوَارَثُونَ ، وَالْعَجَمُ لَا تَرْجِعُ إِلَى ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا تَجْمَعُهُمْ بُلْدَانُهُمْ لَا مَا سِوَاهَا ، وَكَذَلِكَ كَانَ أَبُو يُوسُفَ يَقُولُ فِي التَّوَارُثِ بِالْأَرْحَامِ الَّتِي لَيْسَتْ عَصَبَاتٍ : إِنَّمَا هُوَ فِي الْعَجَمِ لَا فِي الْعَرَبِ ، فَاسْتَحَالَ بِذَلِكَ مَا فِي حَدِيثِ شَرِيكٍ مِمَّا أَضَافَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَلَبِ ذِي الرَّحِمِ لِيَدْفَعَ إِلَيْهِ مِيرَاثَ الْأَزْدِيِّ الَّذِي نَسَبَهُ شَرِيكٌ فِيهِ إِلَى خُزَاعَةَ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى :
{
شُعُوبًا وَقَبَائِلَ
}
، يُقَالُ : مِنْ شَعْبِ مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ مُضَرَ مِنْ رَبِيعَةَ وَالْقَبَائِلُ : دُونَ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ :
| مِنْ شَعْبِ هَمْدَانَ أَوْ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ أَوْ | | مِنْ شَعْبِ مَذْحِجَ قَدْ هَاجُوا لَهُ نَظَرَا |
[6/199]
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالْعَرَبُ تَرْجِعُ إِلَى الشُّعُوبِ وَإِلَى الْقَبَائِلِ وَإِلَى الْأَفْخَاذِ وَبِهَا يَتَوَارَثُونَ ، وَالْعَجَمُ لَا تَرْجِعُ إِلَى ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا تَجْمَعُهُمْ بُلْدَانُهُمْ لَا مَا سِوَاهَا ، وَكَذَلِكَ كَانَ أَبُو يُوسُفَ يَقُولُ فِي التَّوَارُثِ بِالْأَرْحَامِ الَّتِي لَيْسَتْ عَصَبَاتٍ : إِنَّمَا هُوَ فِي الْعَجَمِ لَا فِي الْعَرَبِ ، فَاسْتَحَالَ بِذَلِكَ مَا فِي حَدِيثِ شَرِيكٍ مِمَّا أَضَافَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَلَبِ ذِي الرَّحِمِ لِيَدْفَعَ إِلَيْهِ مِيرَاثَ الْأَزْدِيِّ الَّذِي نَسَبَهُ شَرِيكٌ فِيهِ إِلَى خُزَاعَةَ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
|
|