3195 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ( ح ) وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدِّيلِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .
[8/219]
فَكَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، بِمَعْنَى : فَكَأَنَّمَا نَقَصَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :
{
وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ
}
، أَيْ : وَلَنْ يُنْقِصَكُمْ أَعْمَالَكُمْ .
وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَاهُ وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ ، عَنِ الْمُصَادِرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ .
وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ كَافِرًا ، لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَافِرًا كَانَ مَا قَدْ نُقِصَهُ مِنْ ذَهَابِ إِيمَانِهِ أَكْثَرَ مِمَّا نُقِصَهُ مِنْ ذَهَابِ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَكَانَ الْقَصْدُ إِلَى ذِكْرِ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
3195 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ( ح ) وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الدِّيلِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .
[8/219]
فَكَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، بِمَعْنَى : فَكَأَنَّمَا نَقَصَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ :
{
وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ
}
، أَيْ : وَلَنْ يُنْقِصَكُمْ أَعْمَالَكُمْ .
وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَاهُ وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ ، عَنِ الْمُصَادِرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ .
وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ كَافِرًا ، لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَافِرًا كَانَ مَا قَدْ نُقِصَهُ مِنْ ذَهَابِ إِيمَانِهِ أَكْثَرَ مِمَّا نُقِصَهُ مِنْ ذَهَابِ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَكَانَ الْقَصْدُ إِلَى ذِكْرِ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .