وَوَجَدْنَا وَلَّادًا النَّحْوِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :
{
لَقَدْ كَانَ لِسَبَأَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
}
فَمَنْ نَوَّنَ جَعَلَهُ أَبًا لِلْقَبِيلَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ جَعَلَهَا أَرْضًا .
[8/458]
وَوَجَدْنَا الْفَرَّاءَ قَدْ ذَكَرَ عَنِ الرُّؤَاسِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ : كَيْفَ لَمْ تُجْرِ سَبَأً ؟ قَالَ : لَسْتُ أَدْرِي مَا هُوَ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : وَقَدْ ذَهَبَ مَذْهَبًا إِذْ لَمْ يَدْرِ مَا هُوَ ، وَذَكَرَ أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا سَمَّتْ بِالِاسْمِ الْمَجْهُولِ تَرَكُوا إِجْرَاءَهُ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَقَدْ ذَهَبَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو مَا قَدْ كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَدْ رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَفَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ الْغَطَفَانِيُّ ، فَأَمَّا الِاخْتِيَارُ عِنْدَنَا فِي الْقِرَاءَةِ فِي هَذَا فَهُوَ قِرَاءَةُ أَبِي عَمْرٍو ، وَمَنْ وَافَقَهُ مِمَّنْ ذَكَرْنَا مُوَافَقَتَهُ إِيَّاهُ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ رَجُلًا فَقَدْ عَادَ إِلَى أَنْ صَارَ قَبِيلَةً كَمَا قِيلَ : ثَمُودُ ، وَهُوَ رَجُلٌ فَلَمْ يُجَرَّ ، وَرُدَّ إِلَى الْقَبِيلَةِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ سَبَأٌ لَمَّا رُدَّ إِلَى الْقَبِيلَةِ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي انْتِفَاءِ الْجَرِّ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ كَانَ أَبُو عُبَيْدٍ يَذْهَبُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ كَمَا ذَكَرَهُ لَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْهُ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
وَوَجَدْنَا وَلَّادًا النَّحْوِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :
{
لَقَدْ كَانَ لِسَبَأَ فِي مَسَاكِنِهِمْ
}
فَمَنْ نَوَّنَ جَعَلَهُ أَبًا لِلْقَبِيلَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ جَعَلَهَا أَرْضًا .
[8/458]
وَوَجَدْنَا الْفَرَّاءَ قَدْ ذَكَرَ عَنِ الرُّؤَاسِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ : كَيْفَ لَمْ تُجْرِ سَبَأً ؟ قَالَ : لَسْتُ أَدْرِي مَا هُوَ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : وَقَدْ ذَهَبَ مَذْهَبًا إِذْ لَمْ يَدْرِ مَا هُوَ ، وَذَكَرَ أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا سَمَّتْ بِالِاسْمِ الْمَجْهُولِ تَرَكُوا إِجْرَاءَهُ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَقَدْ ذَهَبَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو مَا قَدْ كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَدْ رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَفَرْوَةُ بْنُ مُسَيْكٍ الْغَطَفَانِيُّ ، فَأَمَّا الِاخْتِيَارُ عِنْدَنَا فِي الْقِرَاءَةِ فِي هَذَا فَهُوَ قِرَاءَةُ أَبِي عَمْرٍو ، وَمَنْ وَافَقَهُ مِمَّنْ ذَكَرْنَا مُوَافَقَتَهُ إِيَّاهُ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ رَجُلًا فَقَدْ عَادَ إِلَى أَنْ صَارَ قَبِيلَةً كَمَا قِيلَ : ثَمُودُ ، وَهُوَ رَجُلٌ فَلَمْ يُجَرَّ ، وَرُدَّ إِلَى الْقَبِيلَةِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ سَبَأٌ لَمَّا رُدَّ إِلَى الْقَبِيلَةِ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي انْتِفَاءِ الْجَرِّ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ كَانَ أَبُو عُبَيْدٍ يَذْهَبُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ كَمَا ذَكَرَهُ لَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْهُ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .