[10/98] 614 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَاعَ تَالِدًا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ تَالِفًا .
3946 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَهُوَ الْعَلَّافُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ شُرَيْحٍ (1) هَكَذَا هُوَ فِي كِتَابِنَا وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ سُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قَبِيصَةُ بْنُ الْجَعْدِ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَعْلَى .
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَبِيعُ تَالِدًا إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ تَالِفًا .

[10/99] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا التَّالِدَ عِنْدَ الْعَرَبِ هُوَ الْقَدِيمُ ، فَكَانَ مَعْنَاهُ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ عَلَى مَنْ مَتَّعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ طَالَ مُكْثُهُ عِنْدَهُ صَارَ بِذَلِكَ نِعْمَةً مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فَكَانَ بِبَيْعِهِ مَا أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ مُسْتَبْدِلًا مَا هُوَ ضِدٌّ لِذَلِكَ ، فَيُسَلِّطُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ عُقُوبَةً لَهُ مُتْلِفًا لِمَا اسْتَبْدَلَهُ بِهِ ، وَكَانَ مَعْنَى تَالِفًا أَيْ مُتْلِفًا ، كَمَا يَقُولُونَ هَالِكٌ بِمَعْنَى مُهْلِكٍ قَالَ الْعَجَّاجُ :
وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا

بِمَعْنَى مُهْلِكٍ مَنْ تَعَرَّجَا .
وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا ، ثُمَّ لَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهُ فِي مِثْلِهِ وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ أَوْ مِنْ ثَمَنِهِ فِي مِثْلِهِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ
.
[10/100]
(1) كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : ( بشير بن سريج )
[10/98] 614 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَاعَ تَالِدًا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ تَالِفًا .
3946 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَهُوَ الْعَلَّافُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ شُرَيْحٍ (1) هَكَذَا هُوَ فِي كِتَابِنَا وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ سُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قَبِيصَةُ بْنُ الْجَعْدِ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَعْلَى .
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَبِيعُ تَالِدًا إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ تَالِفًا .

[10/99] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا التَّالِدَ عِنْدَ الْعَرَبِ هُوَ الْقَدِيمُ ، فَكَانَ مَعْنَاهُ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ عَلَى مَنْ مَتَّعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ طَالَ مُكْثُهُ عِنْدَهُ صَارَ بِذَلِكَ نِعْمَةً مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فَكَانَ بِبَيْعِهِ مَا أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ مُسْتَبْدِلًا مَا هُوَ ضِدٌّ لِذَلِكَ ، فَيُسَلِّطُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ عُقُوبَةً لَهُ مُتْلِفًا لِمَا اسْتَبْدَلَهُ بِهِ ، وَكَانَ مَعْنَى تَالِفًا أَيْ مُتْلِفًا ، كَمَا يَقُولُونَ هَالِكٌ بِمَعْنَى مُهْلِكٍ قَالَ الْعَجَّاجُ :
وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا

بِمَعْنَى مُهْلِكٍ مَنْ تَعَرَّجَا .
وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا ، ثُمَّ لَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهُ فِي مِثْلِهِ وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ أَوْ مِنْ ثَمَنِهِ فِي مِثْلِهِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ
.
[10/100]
(1) كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : ( بشير بن سريج )