مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ .
عَنْ مُجَاهِدٍ { فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ } قَالَ : الْإِيمَانُ مَكَانَ الْكُفْرِ
وَالَّذِي وَجَدْنَاهُ مِمَّا يَقُولُهُ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِيهِ أَنَّ ذَلِكَ عَلَى الْحَذْفِ وَأَنَّهُ بِمَعْنَى أُولَئِكَ الَّذِينَ يُبَدِّلُ اللهُ مَكَانَ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ، فَحَذَفَ كَمِثْلِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا } بِمَعْنَى وَاسْأَلْ أَهْلَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كُنَّا فِيهَا ، فَحَذَفَ ذِكْرَ أَهْلِ الْقَرْيَةِ وَهُمُ الْمُرَادُونَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ وَبِهِ التَّوْفِيقُ .
مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ .
عَنْ مُجَاهِدٍ { فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ } قَالَ : الْإِيمَانُ مَكَانَ الْكُفْرِ
وَالَّذِي وَجَدْنَاهُ مِمَّا يَقُولُهُ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِيهِ أَنَّ ذَلِكَ عَلَى الْحَذْفِ وَأَنَّهُ بِمَعْنَى أُولَئِكَ الَّذِينَ يُبَدِّلُ اللهُ مَكَانَ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ، فَحَذَفَ كَمِثْلِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا } بِمَعْنَى وَاسْأَلْ أَهْلَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كُنَّا فِيهَا ، فَحَذَفَ ذِكْرَ أَهْلِ الْقَرْيَةِ وَهُمُ الْمُرَادُونَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ وَبِهِ التَّوْفِيقُ .