وَكَمَا حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : إِنْ أَصَابَهَا الْعَبْدُ قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَلَهَا الْخِيَارُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَصَابَهَا مُبَادَرَةً ، قَالَ : بِئْسَمَا صَنَعَ .
[11/205] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَفِي قَوْلِهِ : إِنْ أَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَوْ أَصَابَهَا وَهِيَ تَعْلَمُ لَمْ يَكُنْ لَهَا خِيَارٌ . وَاللهُ أَعْلَمُ .
وَكَمَا حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : إِنْ أَصَابَهَا الْعَبْدُ قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فَلَهَا الْخِيَارُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ أَصَابَهَا مُبَادَرَةً ، قَالَ : بِئْسَمَا صَنَعَ .
[11/205] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَفِي قَوْلِهِ : إِنْ أَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَوْ أَصَابَهَا وَهِيَ تَعْلَمُ لَمْ يَكُنْ لَهَا خِيَارٌ . وَاللهُ أَعْلَمُ .