5151 - وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، ثُمَّ
[13/145]
ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاءً .
فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا وَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا وَقَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَحْقِيقٌ لِإِثْبَاتِ نَسَبٍ بِسُنَّةٍ ، وَلَا لِنَفْيِهِ بِضِدِّهِ مِنَ السُّنَّةِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ عَلَى مَا يَقَعُ فِي الْقُلُوبِ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى .
وَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ مَا تَقَدَّمَ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْأَبْوَابِ الَّتِي قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِيمَا تَقَدَّمَ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ ، مِمَّا ذَكَرَهُ رُوَاتُهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، فَهُوَ لِفُلَانٍ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، فَهُوَ لِفُلَانٍ ، أَنَّ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ عُورِضُوا فِيهِ بِمَا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْ سَهْلٍ فِيهِ ، وَكَانَ مَا رَوَيْنَاهُ عَنْ سَهْلٍ فِيهِ أَوْلَى مِمَّا رَوَيْنَاهُ عَنْهُمْ فِيهِ ، لِلزِّيَادَةِ الَّتِي حَفِظَهَا سَهْلٌ ، وَقَصَّرُوا عَنْهَا ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ إِثْبَاتُ نَسَبٍ ، وَلَا نَفْيُ نَسَبٍ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
5151 - وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، ثُمَّ
[13/145]
ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاءً .
فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا وَقَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا وَقَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا ، فَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَحْقِيقٌ لِإِثْبَاتِ نَسَبٍ بِسُنَّةٍ ، وَلَا لِنَفْيِهِ بِضِدِّهِ مِنَ السُّنَّةِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ عَلَى مَا يَقَعُ فِي الْقُلُوبِ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَعْنَى .
وَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ مَا تَقَدَّمَ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْأَبْوَابِ الَّتِي قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِيمَا تَقَدَّمَ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ ، مِمَّا ذَكَرَهُ رُوَاتُهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، فَهُوَ لِفُلَانٍ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، فَهُوَ لِفُلَانٍ ، أَنَّ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ عُورِضُوا فِيهِ بِمَا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْ سَهْلٍ فِيهِ ، وَكَانَ مَا رَوَيْنَاهُ عَنْ سَهْلٍ فِيهِ أَوْلَى مِمَّا رَوَيْنَاهُ عَنْهُمْ فِيهِ ، لِلزِّيَادَةِ الَّتِي حَفِظَهَا سَهْلٌ ، وَقَصَّرُوا عَنْهَا ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ إِثْبَاتُ نَسَبٍ ، وَلَا نَفْيُ نَسَبٍ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .