كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمَصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : { وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ } فِي الْجَاهِلِيَّةِ : كُلُّ مَنْفَعَةٍ وَعَطِيَّةٍ ، وَفِي الْإِسْلَامِ الطَّاعَةُ وَالزَّكَاةُ . قَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ : لَا يَحْرِمُ الْمَاعُونَ مِنْهُ .
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : لَوْ قَدْ نَزَلْنَا ، لَقَدْ صَنَعْتَ [14/96] بِنَاقَتِكَ صَنِيعًا تُعْطِيكَ الْمَاعُونَ ، أَيْ : تَنْقَادُ لَكَ . وَكَمَا ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ فِي كِتَابِهِ فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ قَالَ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ ، يَقُولُ : الْمَاعُونُ : هُوَ الْمَاءُ ، وَأَنْشَدَنِي فِيهِ :
يَمُجُّ صَبِيرَهُ الْمَاعُونَ صَبًّا
وَالَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلَ هَذَا عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْفِقْهِ وَالْآثَارِ فِي هَذَا الْبَابِ أَوْلَى
، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمَصَادِرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : { وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ } فِي الْجَاهِلِيَّةِ : كُلُّ مَنْفَعَةٍ وَعَطِيَّةٍ ، وَفِي الْإِسْلَامِ الطَّاعَةُ وَالزَّكَاةُ . قَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ : لَا يَحْرِمُ الْمَاعُونَ مِنْهُ .
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : وَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ : لَوْ قَدْ نَزَلْنَا ، لَقَدْ صَنَعْتَ [14/96] بِنَاقَتِكَ صَنِيعًا تُعْطِيكَ الْمَاعُونَ ، أَيْ : تَنْقَادُ لَكَ . وَكَمَا ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ فِي كِتَابِهِ فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ قَالَ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ ، يَقُولُ : الْمَاعُونُ : هُوَ الْمَاءُ ، وَأَنْشَدَنِي فِيهِ :
يَمُجُّ صَبِيرَهُ الْمَاعُونَ صَبًّا
وَالَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلَ هَذَا عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْفِقْهِ وَالْآثَارِ فِي هَذَا الْبَابِ أَوْلَى
، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .