[1/358] 113 - بَابٌ فِي الْبِدَعِ
533 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَرِيفٍ .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، حَدَّثَنِي (1) مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي ثَلَاثٌ : مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا ، وَرِجَالٌ يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ ، وَزَلَّةُ عَالِمٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ (2) بِالْمَخْرَجِ مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، فَاشْكُرُوا اللهَ (3) ، وَخُذُوا مَا تَعْرِفُونَ مِنَ التَّأْوِيلِ ، وَمَا شَكَكْتُمْ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ - [جَلَّ وَعَزَّ] (4) - وَانْتَظِرُوا بِالْعَالِمِ فَيْئَتَهُ ، وَلَا تَلَقَّفُوا عَلَيْهِ عَثْرَةً (5)
( 15669 ) .

(1) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال حدثني .
(2) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: أنبئكم .
(3) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: عز وجل .
(4) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: عز وجل .
(5) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: عثرته .
[1/358] 113 - بَابٌ فِي الْبِدَعِ
533 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَرِيفٍ .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، حَدَّثَنِي (1) مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي ثَلَاثٌ : مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا ، وَرِجَالٌ يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ ، وَزَلَّةُ عَالِمٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ (2) بِالْمَخْرَجِ مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، فَاشْكُرُوا اللهَ (3) ، وَخُذُوا مَا تَعْرِفُونَ مِنَ التَّأْوِيلِ ، وَمَا شَكَكْتُمْ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ - [جَلَّ وَعَزَّ] (4) - وَانْتَظِرُوا بِالْعَالِمِ فَيْئَتَهُ ، وَلَا تَلَقَّفُوا عَلَيْهِ عَثْرَةً (5)
( 15669 ) .

(1) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال حدثني .
(2) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: أنبئكم .
(3) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: عز وجل .
(4) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: عز وجل .
(5) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: عثرته .