4106 - حَدَّثَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ ، وَمَعَنَا زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا خَبَّابٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَأُ كَمَا تَقْرَأُ؟ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَمَرْتَ بَعْضَهُمْ ، فَقَرَأَ عَلَيْكَ . قَالَ : أَجَلْ فَقَالَ لِي : اقْرَأْ . فَقَالَ ابْنُ حُدَيْرٍ : تَأْمُرُهُ يَقْرَأُ ، وَلَيْسَ بِأَقْرَئِنَا؟ فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ إِنْ شِئْتَ لَأَخْبَرْتُكَ (1) مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْمِكَ وَقَوْمِهِ ، قَالَ : فَقَرَأْتُ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ مَرْيَمَ ، فَقَالَ خَبَّابٌ : أَحْسَنْتَ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا أَقْرَأُ شَيْئًا إِلَّا هُوَ قَرَأَهُ ، (2) ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ لِخَبَّابٍ : أَمَا آنَ لِهَذَا الْخَاتَمِ أَنْ يُلْقَى؟ قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَا تَرَاهُ عَلَيَّ بَعْدَ الْيَوْمِ ، وَالْخَاتَمُ ذَهَبٌ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لأخبرنك .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يقرؤه .
4106 - حَدَّثَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ ، وَمَعَنَا زَيْدُ بْنُ حُدَيْرٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا خَبَّابٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَأُ كَمَا تَقْرَأُ؟ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَمَرْتَ بَعْضَهُمْ ، فَقَرَأَ عَلَيْكَ . قَالَ : أَجَلْ فَقَالَ لِي : اقْرَأْ . فَقَالَ ابْنُ حُدَيْرٍ : تَأْمُرُهُ يَقْرَأُ ، وَلَيْسَ بِأَقْرَئِنَا؟ فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ إِنْ شِئْتَ لَأَخْبَرْتُكَ (1) مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْمِكَ وَقَوْمِهِ ، قَالَ : فَقَرَأْتُ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ مَرْيَمَ ، فَقَالَ خَبَّابٌ : أَحْسَنْتَ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا أَقْرَأُ شَيْئًا إِلَّا هُوَ قَرَأَهُ ، (2) ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ لِخَبَّابٍ : أَمَا آنَ لِهَذَا الْخَاتَمِ أَنْ يُلْقَى؟ قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَا تَرَاهُ عَلَيَّ بَعْدَ الْيَوْمِ ، وَالْخَاتَمُ ذَهَبٌ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لأخبرنك .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يقرؤه .