|
|
|||||||||||||
|
13471 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : أَتَتِ الْأَنْصَارُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمَاعَتِهِمْ ، فَقَالُوا : إِلَى مَتَى نَنْزِعُ مِنْ هَذِهِ الْآبَارِ ، فَلَوْ أَتَيْنَا
[5/2804]
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا اللهَ لَنَا فَفَجَّرَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْجِبَالِ عُيُونًا ، فَجَاؤُوا بِجَمَاعَتِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، لَقَدْ جَاءَ بِكُمْ إِلَيْنَا حَاجَةٌ ، قَالُوا : إِي وَاللهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا أُوتِيتُمُوهُ ، وَلَا أَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانِيهِ ، فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالُوا : الدُّنْيَا تُرِيدُونَ ؟ اطْلُبُوا الْآخِرَةَ ، فَقَالُوا بِجَمَاعَتِهِمْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ [لَنَا]
(1)
أَنْ يَغْفِرَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَوْلَادِنَا مِنْ غَيْرِنَا . قَالَ : وَأَوْلَادِ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَوَالِينَا ، قَالَ : وَمَوَالِي الْأَنْصَارِ .
. (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
13471 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : أَتَتِ الْأَنْصَارُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمَاعَتِهِمْ ، فَقَالُوا : إِلَى مَتَى نَنْزِعُ مِنْ هَذِهِ الْآبَارِ ، فَلَوْ أَتَيْنَا
[5/2804]
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا اللهَ لَنَا فَفَجَّرَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْجِبَالِ عُيُونًا ، فَجَاؤُوا بِجَمَاعَتِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، لَقَدْ جَاءَ بِكُمْ إِلَيْنَا حَاجَةٌ ، قَالُوا : إِي وَاللهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا أُوتِيتُمُوهُ ، وَلَا أَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانِيهِ ، فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالُوا : الدُّنْيَا تُرِيدُونَ ؟ اطْلُبُوا الْآخِرَةَ ، فَقَالُوا بِجَمَاعَتِهِمْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ [لَنَا]
(1)
أَنْ يَغْفِرَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَوْلَادِنَا مِنْ غَيْرِنَا . قَالَ : وَأَوْلَادِ الْأَنْصَارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَوَالِينَا ، قَالَ : وَمَوَالِي الْأَنْصَارِ .
. (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
