|
|
|||||||||||||
|
حَدِيثُ أَبِي عُمَيْرٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ]
(1)
16249 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا مَعْرُفٌ يَعْنِي ابْنَ وَاصِلٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ ابْنَةُ طَلْقٍ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ سَنَةَ تِسْعِينَ عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا؟ أَصَدَقَةٌ ؟ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ قَالَ : صَدَقَةٌ ، قَالَ : فَقَدِّمْهُ إِلَى الْقَوْمِ وَحَسَنٌ [صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ] (2) يَتَعَفَّرُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَخَذَ الصَّبِيُّ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِصْبَعَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ فَنَزَعَ التَّمْرَةَ فَقَذَفَ بِهَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ . فَقُلْتُ لِمُعَرِّفٍ : [6/3457] أَبُو عُمَيْرٍ جَدُّكَ ؟ قَالَ : جَدُّ أَبِي . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عليه .
حَدِيثُ أَبِي عُمَيْرٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ]
(1)
16249 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا مَعْرُفٌ يَعْنِي ابْنَ وَاصِلٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ ابْنَةُ طَلْقٍ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ سَنَةَ تِسْعِينَ عَنْ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا؟ أَصَدَقَةٌ ؟ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ قَالَ : صَدَقَةٌ ، قَالَ : فَقَدِّمْهُ إِلَى الْقَوْمِ وَحَسَنٌ [صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ] (2) يَتَعَفَّرُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَخَذَ الصَّبِيُّ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِصْبَعَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ فَنَزَعَ التَّمْرَةَ فَقَذَفَ بِهَا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ . فَقُلْتُ لِمُعَرِّفٍ : [6/3457] أَبُو عُمَيْرٍ جَدُّكَ ؟ قَالَ : جَدُّ أَبِي . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عليه . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
