|
|
|||||||||||||
|
حَدِيثُ كَيْسَانَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ]
(1)
19263 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ [بْنُ سَعِيدٍ] (2) ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيْسَانَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ بِالْخَمْرِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ وَمَعَهُ خَمْرٌ فِي الزِّقَاقِ يُرِيدُ بِهَا التِّجَارَةَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي جِئْتُكَ بِشَرَابٍ جَيِّدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا كَيْسَانُ ، إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ ، قَالَ : أَفَأَبِيعُهَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا قَدْ [8/4344] حُرِّمَتْ ، وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا ، فَانْطَلَقَ كَيْسَانُ إِلَى الزِّقَاقِ ، فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا ثُمَّ أَهَرَاقَهَا . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
حَدِيثُ كَيْسَانَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ]
(1)
19263 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ [بْنُ سَعِيدٍ] (2) ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ كَيْسَانَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ بِالْخَمْرِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ وَمَعَهُ خَمْرٌ فِي الزِّقَاقِ يُرِيدُ بِهَا التِّجَارَةَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي جِئْتُكَ بِشَرَابٍ جَيِّدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا كَيْسَانُ ، إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ ، قَالَ : أَفَأَبِيعُهَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا قَدْ [8/4344] حُرِّمَتْ ، وَحُرِّمَ ثَمَنُهَا ، فَانْطَلَقَ كَيْسَانُ إِلَى الزِّقَاقِ ، فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا ثُمَّ أَهَرَاقَهَا . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
