|
|
|||||||||||||
|
حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ
عَنْ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ [الْبَهْزِيِّ] (1) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 20330 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، يَعْنِي : يَحْيَى بْنَ أَبِي بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ ، الْمَعْنَى ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قَزَعَةَ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ : يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي حَلَفْتُ هَكَذَا ، وَنَشَرَ أَصَابِعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] (2) بِهِ ؟ قَالَ : بَعَثَنِي اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] (3) بِالْإِسْلَامِ قَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ [8/4611] لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ [جَلَّ وَعَزَّ] (4) مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ زَوْجِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تُطْعِمُهَا إِذَا أَكَلْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ ، وَلَا تُقَبِّحْ ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ . ثُمَّ قَالَ : هَاهُنَا تُحْشَرُونَ ، هَاهُنَا تُحْشَرُونَ ، هَاهُنَا تُحْشَرُونَ - ثَلَاثًا - رُكْبَانًا وَمُشَاةً وَعَلَى وُجُوهِهِمْ (5) ، تُوفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ (6) أُمَّةً ، أَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ ، وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] (7) ، تَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ ، أَوَّلُ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ . قَالَ ابْنُ [أَبِي] (8) بُكَيْرٍ : فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ ، فَقَالَ : إِلَى هَاهُنَا تُحْشَرُونَ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (4) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (5) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وجوهكم . (6) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : سبعين . (7) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (8) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ
عَنْ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ [الْبَهْزِيِّ] (1) عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 20330 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، يَعْنِي : يَحْيَى بْنَ أَبِي بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ ، الْمَعْنَى ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قَزَعَةَ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ : يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي حَلَفْتُ هَكَذَا ، وَنَشَرَ أَصَابِعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] (2) بِهِ ؟ قَالَ : بَعَثَنِي اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] (3) بِالْإِسْلَامِ قَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ [8/4611] لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ [جَلَّ وَعَزَّ] (4) مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ زَوْجِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تُطْعِمُهَا إِذَا أَكَلْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ ، وَلَا تُقَبِّحْ ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ . ثُمَّ قَالَ : هَاهُنَا تُحْشَرُونَ ، هَاهُنَا تُحْشَرُونَ ، هَاهُنَا تُحْشَرُونَ - ثَلَاثًا - رُكْبَانًا وَمُشَاةً وَعَلَى وُجُوهِهِمْ (5) ، تُوفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ (6) أُمَّةً ، أَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ ، وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] (7) ، تَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ ، أَوَّلُ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ . قَالَ ابْنُ [أَبِي] (8) بُكَيْرٍ : فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ ، فَقَالَ : إِلَى هَاهُنَا تُحْشَرُونَ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (4) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (5) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وجوهكم . (6) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : سبعين . (7) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (8) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
