|
|
|||||||||||||
|
حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ]
(1)
21027 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ : عَمَّارٌ قَالَ : أَدْرَبْنَا عَامًا ، ثُمَّ قَفَلْنَا ، وَفِينَا شَيْخٌ مِنْ خَثْعَمَ ، فَذُكِرَ الْحَجَّاجُ ، فَوَقَعَ فِيهِ وَشَتَمَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَسُبُّهُ وَهُوَ يُقَاتِلُ أَهْلَ الْعِرَاقِ فِي طَاعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ هُوَ الَّذِي أَكْفَرَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ ، فَقَدْ مَضَتْ أَرْبَعٌ وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الصَّيْلَمُ ، وَهِيَ فِيكُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ حَجَرًا فَكُنْهُ ، وَلَا تَكُنْ مَعَ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ، أَلَا (2) فَاتَّخِذْ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ : وَلَا تَكُنْ ، وَقَدْ (3) حَدَّثَنَا بِهِ حَمَّادٌ [9/4798] قَبْلَ ذَا . قُلْتُ : أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، أَفَلَا كُنْتَ أَعْلَمْتَنِي أَنَّكَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُسَائِلَكَ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وإلا . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قد .
حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ]
(1)
21027 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ : عَمَّارٌ قَالَ : أَدْرَبْنَا عَامًا ، ثُمَّ قَفَلْنَا ، وَفِينَا شَيْخٌ مِنْ خَثْعَمَ ، فَذُكِرَ الْحَجَّاجُ ، فَوَقَعَ فِيهِ وَشَتَمَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَسُبُّهُ وَهُوَ يُقَاتِلُ أَهْلَ الْعِرَاقِ فِي طَاعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ هُوَ الَّذِي أَكْفَرَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ ، فَقَدْ مَضَتْ أَرْبَعٌ وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِيَ الصَّيْلَمُ ، وَهِيَ فِيكُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ حَجَرًا فَكُنْهُ ، وَلَا تَكُنْ مَعَ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ، أَلَا (2) فَاتَّخِذْ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ : وَلَا تَكُنْ ، وَقَدْ (3) حَدَّثَنَا بِهِ حَمَّادٌ [9/4798] قَبْلَ ذَا . قُلْتُ : أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، أَفَلَا كُنْتَ أَعْلَمْتَنِي أَنَّكَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُسَائِلَكَ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وإلا . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قد . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
