23534 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُثْمَانَ - يَعْنِي : ابْنَ حَكِيمٍ - أَخْبَرَنِي تَمِيمُ بْنُ يَزِيدَ مَوْلَى بَنِي زَمْعَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [10/5471] ذَاتَ يَوْمٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، ثِنْتَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تُخْبِرْنَاهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : اثْنَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الثَّالِثَةُ أَجْلَسَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : تَرَى رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (1) يُرِيدُ يُبَشِّرُنَا ، فَتَمْنَعُهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ ، فَقَالَ : ثِنْتَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
23534 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُثْمَانَ - يَعْنِي : ابْنَ حَكِيمٍ - أَخْبَرَنِي تَمِيمُ بْنُ يَزِيدَ مَوْلَى بَنِي زَمْعَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [10/5471] ذَاتَ يَوْمٍ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، ثِنْتَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تُخْبِرْنَاهُمَا ، ثُمَّ قَالَ : اثْنَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الثَّالِثَةُ أَجْلَسَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : تَرَى رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (1) يُرِيدُ يُبَشِّرُنَا ، فَتَمْنَعُهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ ، فَقَالَ : ثِنْتَانِ مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .