|
|
|||||||||||||
|
[12/6573]
حَدِيثُ أُمِّ طَارِقٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهَا]
(1)
27771 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُمِّ طَارِقٍ مَوْلَاةِ سَعْدٍ ، قَالَتْ : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ ، فَاسْتَأْذَنَ فَسَكَتَ سَعْدٌ ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ ، ثُمَّ أَعَادَ (2) فَسَكَتَ سَعْدٌ . فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهِ سَعْدٌ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ إِلَّا أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا . قَالَتْ : فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ ، وَلَا أَرَى شَيْئًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أُمُّ مِلْدَمٍ . قَالَ : لَا مَرْحَبًا بِكِ وَلَا أَهْلًا أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ ! . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عاد .
[12/6573]
حَدِيثُ أُمِّ طَارِقٍ [رَضِيَ اللهُ عَنْهَا]
(1)
27771 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُمِّ طَارِقٍ مَوْلَاةِ سَعْدٍ ، قَالَتْ : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ ، فَاسْتَأْذَنَ فَسَكَتَ سَعْدٌ ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ ، ثُمَّ أَعَادَ (2) فَسَكَتَ سَعْدٌ . فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهِ سَعْدٌ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ إِلَّا أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا . قَالَتْ : فَسَمِعْتُ صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ ، وَلَا أَرَى شَيْئًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أُمُّ مِلْدَمٍ . قَالَ : لَا مَرْحَبًا بِكِ وَلَا أَهْلًا أَتُهْدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ ! . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عاد . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
