إضافة تعليق
×
باب بدء الأذان
سنن ابن ماجه
[1/451]
أَبْوَابُ الْأَذَانِ وَالسُّنَّةِ فِيهَا
( 1 ) بَابُ بَدْءِ الْأَذَانِ
706
-
حَدَّثَنَا
أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمَدَنِيُّ ،
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ ،
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ،
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ،
عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ،
عَنْ
أَبِيهِ
قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ
، وَأَمَرَ بِالنَّاقُوسِ ، فَنُحِتَ فَأُرِيَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ
فِي الْمَنَامِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، يَحْمِلُ نَاقُوسًا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، تَبِيعُ النَّاقُوسَ ؟ قَالَ : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قُلْتُ : أُنَادِي بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللهِ أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللهِ ،
حَيَّ
عَلَى الصَّلَاةِ
حَيَّ
عَلَى الصَّلَاةِ ،
حَيَّ
عَلَى
الْفَلَاحِ
حَيَّ
عَلَى
الْفَلَاحِ ،
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . قَالَ : فَخَرَجَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ
حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ أُرِيَ رُؤْيَا ، فَاخْرُجْ مَعَ
بِلَالٍ
إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ ، وَلْيُنَادِ
بِلَالٌ
، فَإِنَّهُ
[1/452]
أَنْدَى
صَوْتًا مِنْكَ . قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ
بِلَالٍ
إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهَا عَلَيْهِ وَهُوَ يُنَادِي بِهَا ، فَسَمِعَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
بِالصَّوْتِ ، فَخَرَجَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى .
قَالَ
أَبُو عُبَيْدٍ
: فَأَخْبَرَنِي
أَبُو بَكْرٍ الْحَكَمِيُّ
: أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ
قَالَ فِي ذَلِكَ :
أَحْمَدُ اللهَ ذَا
الْجَلَالِ
وَذَا الْإِكْرَامِ
حَمْدًا عَلَى الْأَذَانِ كَثِيرًا
إِذْ أَتَانِي بِهِ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ
فَأَكْرِمْ بِهِ لَدَيَّ بَشِيرًا
فِي لَيَالٍ وَالَى بِهِنَّ ثَلَاثٍ
كُلَّمَا جَاءَ زَادَنِي تَوْقِيرًا .
[1/451]
أَبْوَابُ الْأَذَانِ وَالسُّنَّةِ فِيهَا
( 1 ) بَابُ بَدْءِ الْأَذَانِ
706
-
حَدَّثَنَا
أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمَدَنِيُّ ،
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ ،
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ،
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ،
عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ،
عَنْ
أَبِيهِ
قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ
، وَأَمَرَ بِالنَّاقُوسِ ، فَنُحِتَ فَأُرِيَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ
فِي الْمَنَامِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، يَحْمِلُ نَاقُوسًا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، تَبِيعُ النَّاقُوسَ ؟ قَالَ : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قُلْتُ : أُنَادِي بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللهِ أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا
رَسُولُ اللهِ ،
حَيَّ
عَلَى الصَّلَاةِ
حَيَّ
عَلَى الصَّلَاةِ ،
حَيَّ
عَلَى
الْفَلَاحِ
حَيَّ
عَلَى
الْفَلَاحِ ،
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . قَالَ : فَخَرَجَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ
حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ أُرِيَ رُؤْيَا ، فَاخْرُجْ مَعَ
بِلَالٍ
إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ ، وَلْيُنَادِ
بِلَالٌ
، فَإِنَّهُ
[1/452]
أَنْدَى
صَوْتًا مِنْكَ . قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ
بِلَالٍ
إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهَا عَلَيْهِ وَهُوَ يُنَادِي بِهَا ، فَسَمِعَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
بِالصَّوْتِ ، فَخَرَجَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى .
قَالَ
أَبُو عُبَيْدٍ
: فَأَخْبَرَنِي
أَبُو بَكْرٍ الْحَكَمِيُّ
: أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ
قَالَ فِي ذَلِكَ :
أَحْمَدُ اللهَ ذَا
الْجَلَالِ
وَذَا الْإِكْرَامِ
حَمْدًا عَلَى الْأَذَانِ كَثِيرًا
إِذْ أَتَانِي بِهِ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ
فَأَكْرِمْ بِهِ لَدَيَّ بَشِيرًا
فِي لَيَالٍ وَالَى بِهِنَّ ثَلَاثٍ
كُلَّمَا جَاءَ زَادَنِي تَوْقِيرًا .
مقارنة المتون
الشواهد
متن مجمع
الإسناد
الحكم على الحديث
غريب الحديث
الربط الموضوعي
السيرة
تحليل الحديث
×
الحديث
حديث مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم
سنة قولية
متن
مرفوع
رقم الحديث
ترقيم شركة حرف :755
ترقيم طبعة دار الرسالة العالمية:706
الأطراف
صيغة تحديث
الشعر
الرواة
راوي الحديث
راوي أعلى
راوي أعلى مرفوع
رواة الحديث
أحد شيوخ المصنف
الأعلام والأماكن
الرجال