إضافة تعليق
×
باب الفتنة التي تموج كموج البحر
صحيح البخاري
بَابُ الْفِتْنَةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ وَقَالَ
ابْنُ عُيَيْنَةَ
عَنْ
خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَتَمَثَّلُوا بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ عِنْدَ الْفِتَنِ قَالَ
امْرُؤُ الْقَيْسِ
الْحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ فَتِيَّةً
تَسْعَى بِزِينَتِهَا لِكُلِّ جَهُولِ
حَتَّى إِذَا اشْتَعَلَتْ وَشَبَّ ضِرَامُهَا
وَلَّتْ عَجُوزًا غَيْرَ ذَاتِ حَلِيلِ
شَمْطَاءَ يُنْكَرُ لَوْنُهَا وَتَغَيَّرَتْ
مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ وَالتَّقْبِيلِ
7096
-
حَدَّثَنَا
عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ،
حَدَّثَنَا
أَبِي ،
حَدَّثَنَا
الْأَعْمَشُ ،
حَدَّثَنَا
شَقِيقٌ
سَمِعْتُ
حُذَيْفَةَ يَقُولُ:
بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ
عُمَرَ ،
إِذْ قَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ؟ قَالَ:
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ
وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ . قَالَ:
لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ،
قَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ
عُمَرُ
: أَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ
عُمَرُ
: إِذًا لَا يُغْلَقُ أَبَدًا ، قُلْتُ: أَجَلْ. قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ الْبَابَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، كَمَا أَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، وَذَلِكَ أَنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ. فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ: مَنِ الْبَابُ؟ فَأَمَرْنَا
مَسْرُوقًا
فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ:
عُمَرُ
.
بَابُ الْفِتْنَةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ وَقَالَ
ابْنُ عُيَيْنَةَ
عَنْ
خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَتَمَثَّلُوا بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ عِنْدَ الْفِتَنِ قَالَ
امْرُؤُ الْقَيْسِ
الْحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ فَتِيَّةً
تَسْعَى بِزِينَتِهَا لِكُلِّ جَهُولِ
حَتَّى إِذَا اشْتَعَلَتْ وَشَبَّ ضِرَامُهَا
وَلَّتْ عَجُوزًا غَيْرَ ذَاتِ حَلِيلِ
شَمْطَاءَ يُنْكَرُ لَوْنُهَا وَتَغَيَّرَتْ
مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ وَالتَّقْبِيلِ
7096
-
حَدَّثَنَا
عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ،
حَدَّثَنَا
أَبِي ،
حَدَّثَنَا
الْأَعْمَشُ ،
حَدَّثَنَا
شَقِيقٌ
سَمِعْتُ
حُذَيْفَةَ يَقُولُ:
بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ
عُمَرَ ،
إِذْ قَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ؟ قَالَ:
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ
وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ . قَالَ:
لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ،
قَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ
عُمَرُ
: أَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ
عُمَرُ
: إِذًا لَا يُغْلَقُ أَبَدًا ، قُلْتُ: أَجَلْ. قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ الْبَابَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، كَمَا أَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، وَذَلِكَ أَنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ. فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ: مَنِ الْبَابُ؟ فَأَمَرْنَا
مَسْرُوقًا
فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ:
عُمَرُ
.
مقارنة المتون
الشواهد
متن مجمع
الإسناد
الربط الموضوعي
تحليل الحديث
×
الحديث
حديث مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم
سنة قولية
متن
مرفوع
موقوف
رقم الحديث
ترقيم شركة حرف :6839
ترقيم طبعة دار طوق النجاة:7096
الأطراف
صيغة تحديث
الشعر
الرواة
راوي الحديث
راوي أعلى
راوي أعلى مرفوع
راوي أعلى موقوف
رواة الحديث
أحد شيوخ المصنف
صاحب الأثر
الأعلام والأماكن
الرجال
الشعراء