( وَقَدْ ذَكَرْنَا ) الرَّوَايَاتِ فِي مَا مَضَى إِلَّا رِوَايَةَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَهِيَ 346 - ( فِيمَا أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مِينَاءَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ . فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً ، فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ الْيُمْنَى ، وَأَخَذَ حَفْنَةً ، فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى .
فَهَذِهِ الرِّوَايَاتُ اتَّفَقَتْ عَلَى أَنَّهُ غَسَلَهُمَا ، وَحَدِيثُ الدَّرَاوَرْدِيِّ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مُوَافِقًا بِأَنْ يَكُونْ غَسَلَهُمَا فِي النَّعْلِ . وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ لَيْسَ بِالْحَافِظِ جِدًّا ، فَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ مَا يُخَالِفُ فِيهِ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتَ ، كَيْفَ وَهُمْ عَدَدٌ وَهُوَ وَاحِدٌ ؟ وَقَدْ رَوَى الثَّوْرِيُّ وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ .
( وَقَدْ ذَكَرْنَا ) الرَّوَايَاتِ فِي مَا مَضَى إِلَّا رِوَايَةَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَهِيَ 346 - ( فِيمَا أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مِينَاءَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ . فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً ، فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ الْيُمْنَى ، وَأَخَذَ حَفْنَةً ، فَغَسَلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى .
فَهَذِهِ الرِّوَايَاتُ اتَّفَقَتْ عَلَى أَنَّهُ غَسَلَهُمَا ، وَحَدِيثُ الدَّرَاوَرْدِيِّ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مُوَافِقًا بِأَنْ يَكُونْ غَسَلَهُمَا فِي النَّعْلِ . وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ لَيْسَ بِالْحَافِظِ جِدًّا ، فَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ مَا يُخَالِفُ فِيهِ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتَ ، كَيْفَ وَهُمْ عَدَدٌ وَهُوَ وَاحِدٌ ؟ وَقَدْ رَوَى الثَّوْرِيُّ وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ .