وَرَوَاهُ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سَلَمَةَ ، فَرَفَعَهُ مُرْسَلًا .
544 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ الْفَقِيهُ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ قَالَ : سَمِعْتُ طَاؤُسًا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ ، فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَا يَسْتَقْبِلْهَا وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا ، ثُمَّ لِيَسْتَطِبْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، أَوْ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادٍ ، أَوْ ثَلَاثِ حَثَيَاتٍ مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ لِيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْرَجَ عَنِّي مَا يُؤْذِينِي ، وَأَمْسَكَ عَلَيَّ مَا يَنْفَعُنِي . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ وَوَكِيعٌ وَغَيْرُهُمْ ، عَنْ زَمْعَةَ .
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُضَرِيُّ - وَهُوَ كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ - عَنْ أَبِي عَاصِمٍ ، عَنْ زَمْعَةَ ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ طَاؤُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يَصِحُّ وَصْلُهُ وَلَا رَفْعُهُ .
قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : قُلْتُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : أَكَانَ زَمْعَةُ يَرْفَعُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَسَأَلْتُ سَلَمَةَ عَنْهُ ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، يَعْنِي لَمْ يَرْفَعْهُ
.
وَرَوَاهُ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سَلَمَةَ ، فَرَفَعَهُ مُرْسَلًا .
544 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ الْفَقِيهُ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ قَالَ : سَمِعْتُ طَاؤُسًا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ ، فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَا يَسْتَقْبِلْهَا وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا ، ثُمَّ لِيَسْتَطِبْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، أَوْ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادٍ ، أَوْ ثَلَاثِ حَثَيَاتٍ مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ لِيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَخْرَجَ عَنِّي مَا يُؤْذِينِي ، وَأَمْسَكَ عَلَيَّ مَا يَنْفَعُنِي . هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ وَوَكِيعٌ وَغَيْرُهُمْ ، عَنْ زَمْعَةَ .
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُضَرِيُّ - وَهُوَ كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ - عَنْ أَبِي عَاصِمٍ ، عَنْ زَمْعَةَ ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ طَاؤُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا يَصِحُّ وَصْلُهُ وَلَا رَفْعُهُ .
قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : قُلْتُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : أَكَانَ زَمْعَةُ يَرْفَعُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَسَأَلْتُ سَلَمَةَ عَنْهُ ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، يَعْنِي لَمْ يَرْفَعْهُ
.